أرسطو

1

علم الأخلاق إلى نيقوماخوس

مقدّمة بارتلمى سانتهيلير ( مترجم أرسطو من اليونانية ) النهج الذي يجب أن يسلك في علم الأخلاق . القضايا المسلّمة التي عليها يتأسس . النتائج المحققة لتلك القضايا البسيكولوچية . تطبيقات علم الأخلاق . روابط الأخلاق بالسياسة . مذاهب الفلسفة الأخلاقية . أفلاطون . في أن نظريته هي أتم النظريات وأقبلها للعمل بها ، وأنه بهدى سقراط قد حل جميع المسائل الأصلية التي تتعلق بطبع الانسان وما قدّر له على طريقة تكاد تكون معصومة من الخطأ . في أن هذا المذهب جميل وحق أبدا . أرسطوطاليس . الموافقات والفروق بينه وبين أفلاطون . أنه انخدع في اعتباره السعادة هي الغرض الاسمي للحياة . إيضاح نظرية الأوساط والدفاع عنها . صور أخلاقية . النظريات العجيبة للعدل والصداقة . الرواقية اليونانية . قيمتها . عيوبها . « كنت » أكبر الأخلاقيين المتأخرين . قصور نمطه . لا أدريته . قيمة مذهبه . اعتبارات على الأدب العملي مطبّقة على هذا القرن ( التاسع عشر ) . ختم أرسطوطاليس كتاب الأخلاق إلى نيقوماخوس باعتبارات أسمى ما يكون على تأثير علم الأخلاق ومنفعته فقال : « في الشؤون العملية ليس الغرض الحقيقي هو العلم نظريا بالقواعد ، بل هو » « تطبيقها . ففيما يتعلق بالفضيلة لا يكفى أن يعلم ما هي ، بل يلزم زيادة على » « ذلك رياضة النفس على حيازتها واستعمالها . لو كانت الخطب والكتب قادرة » « وحدها على أن تجعلنا أخيارا لاستحقت - كما كان يقول تيوغنيس - أن » « يطلبها كل الناس وأن تشترى بأغلى الأثمان ، ولكن لسوء الحظ كل ما تستطيع » « المبادئ في هذا الصدد هو أن تشدّ عزم بعض فتيان كرام على الثبات في الخير ، » « وتجعل القلب الشريف بالفطرة صديقا للفضيلة وفيّا بعهدها » .