أرسطو
تصدير 45
علم الأخلاق إلى نيقوماخوس
ونقل أبو علي عيسى بن زرعة من السريانية إلى العربية المقولات ، والسوفسطيقا ، وتاريخ الحيوانات ، وأجزاء الحيوانات مع شرح يحيى النحوي عليها . ووضع كتبا على فلسفة أرسطوطاليس وعلى الإيساغوجى لفرفريوس . ونقل ابن ناعمة إلى العربية كتاب اثولوجيا أو القول بالربوبية ، وراجع يعقوب الكندي هذه الترجمة للأمير أحمد ابن الخليفة المعتصم . ونقل فيلسوف العرب يعقوب بن إسحاق الكندي إلى العربية الكتاب الثالث عشر من الميتافيزيقا ، والأناليطيقا الأولى والثانية ( تحليل القياس والبرهان ) ، والسوفسطيقا ، واختصر البويطيقا ، وباريأرمنياس ، وشرح المقولات . ووضع كتابا في ترتيب كتب أرسطو . وأما المعلم الثاني أبو نصر محمد بن محمد بن طرخان الفارابي فإنه قد أشرف على ترجمة بعض الكتب التي أسلفنا ذكرها ، واختصر المنطق على نهج المتكلمين ووضع له مدخلا ، وشرح القاطيغورياس ، وباريأرمنياس ، والأناليطيقا الأولى والثانية ، والطوبيقا ( الجدل ) ، والسوفسطيقا ، والريطوريقا ( الخطابة ) ، والبويطيقا ( الشعر ) . وشرح كتاب الأخلاق إلى نيقوماخوس ، وشرح أيضا كتاب الطبيعة ، وكتاب الميتيورولوچيا ( الآثار العلوية ) ، وكتاب السماء والعالم . ولقد ترجم من ذكرنا من المترجمين ومساعدوهم طائفة صالحة من كتب أفلاطون وغيره من فلاسفة اليونان . ولكن فلسفة أرسطو قد تغلبت في البيئات العلمية على ما سواها . ذلك بأن مدرسة الإسكندرية قد بدأت من فجر القرون الوسطى تميل إلى وضعية العلم ، أو بعبارة أضبط تميل إلى التوفيق بين ميتافيزيقية