أبو نصر الفارابي

388

الأعمال الفلسفية

49 - النفوس كلّها محتاجة في ذواتها « 137 » إلى أن تستكمل بالفعل ، وهي مستعدة لذلك استعدادا قريبا أو بعيدا . 50 - النفس ، وإن لم تكن في البدن ، فإنّ قواها التي تصرّفها بها في البدن ، وهي متشبثة بها . وهذه القوى مشتركة بينها وبينه ، وهي منبعثة عن القوّة العملية . 51 - النفوس الإنسانية ؛ إذا أخذت من القوّة الخيالية مبادئ علومها « 138 » حتى لا تحتاج في « 139 » شيء ممّا تحاول معرفتها « 140 » إلى أخذ مبادئه « 141 » من القوّة الخيالية ، تكون قد استكملت . وإذا فارقت كانت متخصّصة الاستعداد لقبول فيض العقل الفعّال . 52 - هذه المنامات والإنذارات دليل على اتصال النفس بالأوائل طبعا بلا « 142 » كسب « 143 » 53 - إنّما احتيج أن تكون الأشكال الهندسية مصوّرة في لوح عند تعلّم البراهين ليشتغل « 144 » بها الخيال بواسطته « 145 » ، فلا

--> ( 137 ) د : ذاتها . ( 138 ) ب ، ه : - علومها . ( 139 ) ب : + كل . ( 140 ) د : معرفته . ( 141 ) ب ، ه : مبادئها . ( 142 ) د : إلى . ( 143 ) ه : كسب ( ع ه ) . ( 144 ) د : ليشغل . ( 145 ) د : بواسطتها