أبو نصر الفارابي
360
الأعمال الفلسفية
اجتمع فيه ما كان مدلولا عليه بلفظ ، وكان محمولا على شيء ما مشار إليه محسوس . . . والمقولات بعضها كائن لا عن إرادة الإنسان ، فما كان منها كائنا عن إرادة الإنسان نظر فيه العلم المدني ، وما كان منها لا عن إرادة الإنسان نظر فيه العلم الطبيعي . أنظر : الفارابي - كتاب الحروف ، ص 64 ، 66 ، 70 الفارابي - المقولات ، ص 160 قارن : Arist . Phy . 1 . 7 . 190 a 33 190 b 1 فقرة ( 27 ) ص 336 الأمور الضرورية هنا هي إمّا أن لا يكون فيها عدم أصلا ، وإما أن كان فيها عدم فينبغي أن يكون على وجه آخر وعلى صفة أخرى ونحت آخر . أمّا الأمور الممكنة فوجودها وعدمها متساويان ، وليس أحدهما أولى بها من الآخر ، ولا يوجد عليها قياس البتة ، إذ القياس إنّما توجد له نتيجة واحدة . أنظر : الفارابي - شرح كتاب العبارة ، ص 221 وقارن : Arist . Met . 2 . 1042 b 16 - 18 Nicom . Eth . 3 . 5 . 1112 b 26 - 27 De Part . Anim . 1 . 1 . 639 b 23 - 24 فقرة ( 28 ) ص 336 قارن : Arist . De Interp . 1 . 16 a 9 - 13 فقرة ( 29 ) ص 337 في تنظير آخر للفارابي بخصوص الصورة يقول فيه : هي التي بها