أبو نصر الفارابي

361

الأعمال الفلسفية

يصير الجوهر المتجسم جوهرا بالفعل . . . وهي أنقص المبادي وجودا لأنها مفتقرة في وجودها وقوامها إلى شيء آخر . . . إنّ ماهية الشيء الكاملة إنّما هي بصورته ؛ إذا كانت في مادة ملائمة معاضدة على الفعل الكائن عنها . أمّا الحس المشترك فالمقصود منه هو ما لا يدرك صرف المعنى ولا يستثبته بعد زوال المحسوس . . . بل يؤدي الصورة إلى التخيّل ومنه إلى قوة التمييز . أنظر : الفارابي - كتاب الحروف ، ص 99 الفارابي - السياسة المدنية ، ص 38 قارن : Arist . Phy . 2 . 1 . 193 a 30 - 35 Met . 6 . 10 . 1035 b 32 De An . 3 . 3 . 427 b 14 - 17 فقرة ( 30 ) ص 339 يعرّف الفارابي دلالة المجهولات بأنها ما كان الصدق في كل متناقضين منها هو على غير التحصيل عندنا . أمّا في أنفسها فإنّ الصدق في متناقضي الضرورية منها على الصدق في أنفسها ، وإن لم نعملها نحن . أنظر : الفارابي - شرح كتاب العبارة ، ص 97 قارن : Top . 1 . 5 . 101 b 39 Arist . Post . An . 2 . 4 . 14 a 15 - 25 فقرة ( 31 ) ص 339 الغاية من الملكات هنا هي كونها هيئات إذا تمكنت عسر زوالها ،