أبو نصر الفارابي

220

الأعمال الفلسفية

فقرة ( 58 ) ص 187 يرادف الفارابي بين معاني الإمام والفيلسوف وواضع النواميس ( انظر مقدمة المحقق أيضا ) - والإمام في لغة الشرع هو الذي له الرئاسة العامة في الدين والدنيا جميعا . انظر : الجرجاني : التعريفات ، ص 29 . فقرة ( 59 ) ص 188 يستعمل الفيلسوف هنا لفظة ( الملك ) ويسميه في رسائله الأخرى ( الإنسان المدني ) ، وينعته أحيانا ب ( مدبّر المدنية ) . انظر : الفارابي : فصول منتزعة ، ص 24 ، السياسة المدنية ص 84 . قارن أيضا الفقرة ( 58 ) مع نهاية الفقرة ( 59 ) . فقرة ( 60 ) ص 189 انظر المعجم الوسيط 1 / 26 للوقوف على معنى الإمام لغة . والفارابي هنا يرتفع بصفات الإمام إلى حدّ يقرب النبوات . ! فقرة ( 61 ) ص 190 تراجع الفقرة ( 56 ) للوقوف على مفهوم ( واضع النواميس ) ودلالة ( الملّة ) أو بالأحرى بين الفلسفة والملّة . فقرة ( 62 ) ص 191 يشير أبو نصر هنا إلى الاسم الصحيح لمحاورة الجمهورية فيسميه ( السياسة ) الذي وردت فيه صفات الفيلسوف . والفارابي