أبو نصر الفارابي

221

الأعمال الفلسفية

يختصر في كتاب تحصيل السعادة ذكر الصفات ، ثم يفصّلها في رسالته الموسومة ( شرح زينون الكبير ، ص 8 ) ويزيد عليها في كتاب مبادئ آراء أهل المدينة الفاضلة ( انظر مقدمة المحقق ) . قارن : أفلاطون : الجمهورية ، فقرة ( 484 - 490 ) . ويؤكد الفارابي حرصه على أن يكون طالب الفلسفة « له بالفطرة استعداد للعلوم النظرية » . فقرة ( 64 ) ص 195 يريد الفيلسوف أن يؤكد أيضا فطرية الإمام أو الرئيس « سواء وجد من يقبل منه أو لم يجد » . ويروى عن النبي ( ص ) أنه قال : « الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا » . فقرة ( 65 ) ص 196 إشارة الفارابي تدل على تواضع علمي سليم ، وذلك باعترافه بفضل السلف على الخلف . وتلك هي سنّة الكثير من مفكرينا .