أبو نصر الفارابي

219

الأعمال الفلسفية

فقرة ( 56 ) ص 184 للوقوف على الصلة بين ( الملّة ) و ( الفلسفة ) بشكل أوسع قارن الفارابي : كتاب الحروف ، ص 153 - 157 : « كل ما تعطيه الفلسفة من هذه الأمور معقولا أو متصورا ، فإنّ الملّة تعطيه متخيلا ، وكل ما تبرهنه الفلسفة من هذه ؛ فإنّ الملّة تقنع » . والمعقول هنا ما أدرك بالعقل دون الحواس ، والتصور إدراك الماهية من غير أن يحكم عليها بنفي أو إثبات . انظر : الجرجاني التعريفات ، ص 52 . يقول الفارابي : « كما يفعل ذلك أفلاطن في طيماوس » . قارن : أفلاطون : طيماوس 92 وكذلك 15 فقرة ( 57 ) : ص 186 يقول الفارابي : « معقولات الأشياء الإرادية » والمقصود بقوله الأمور التي تتعلق بالعلوم الجزئية كالأخلاق والسياسة وتدبير المنزل . وبالنسبة لواضع النواميس - انظر : الفارابي : تلخيص نواميس أفلاطون ( ضمن كتاب أفلاطون في الإسلام ) ص 54 وما بعد . يذهب أبو نصر إلى أن يكون واضع النواميس قد حاز الفلسفة قبل ذلك ، بمعنى أن يكون فيلسوفا . قارن : أفلاطون : كتاب الجمهورية ، ف / 473 ، 501 ، ص 192 ، 229 .