أبو نصر الفارابي

132

الأعمال الفلسفية

من جنسهما « 1 » غير « 2 » مبادئ وجوده ، وإنما [ توجد لهما المبادي الأخر من جهة ما ] « 3 » يوجدان طبيعيين أو « 4 » إراديين ، وذلك إذا أخذا « 5 » في المواد . فلذلك لما كان نظره / فيهما لا من جهة ما هما في المواد « 6 » ، لم يستعمل / فيهما ما لا يوجد فيهما من حيث هما لا في مواد « 7 » . ( 11 ) فيبتدئ « 8 » أولا / من الأعداد ، ثم يرتقي إلى الأعظام ، ثم إلى سائر الأشياء التي تلحقها الأعداد والأعظام بالذات ، مثل المناظر والأعظام المتحركة ، التي هي الأجسام السماوية ، ( ثم ) « 9 » إلى الموسيقى والأثقال و « 10 » الحيل ، فيكون قد ابتدأ مما قد يفهم ويتصور بلا مادة أصلا « 11 » . ثم إلى « 12 » ما من « 13 » شأنه أن يحتاج / في تفهمه وتصوره « 14 » إلى مادة ما

--> ( 1 ) ح : جنسها . ( 2 ) ط ، ح : غير + ما ذكر من . ( 3 ) ج : [ ] ( ع ه ) . ( 4 ) ح ، ج : و . ( 5 ) ح : أخذ . ( 6 ) ح : المواد + و ( 7 ) م : ة في ، بدل : هما لا في مواد . ( 8 ) ح : فنبتدى . ( 9 ) طمجب + ح : و . ( 10 ) ط ، م ، ج : و + إلى . ( 11 ) ح : أيضا . ( 12 ) ب ، ج ، ح : - إلى . ( 13 ) ط ، م ، ج ، ح : - من . ( 14 ) ب : + وفي أن يعقل ( ع ه ) .