العلامة المجلسي

203

بحار الأنوار

بيان : المش : مسح اليد بالشئ والخلط . 33 - مناقب ابن شهرآشوب : روى أبو أيوب الأنصاري أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) وقف بسوق ذي المجاز فدعاهم إلى الله ، والعباس قائم يسمع الكلام ، فقال : أشهد أنك كذاب ، ومضى إلى أبي لهب وذكر ذلك فأقبلا يناديان إن ابن أخينا هذا كذاب ، فلا يغرنكم عن دينكم ، قال واستقبل النبي ( صلى الله عليه وآله ) أبو طالب فاكتنفه ، وأقبل على أبي لهب والعباس فقال لهما : ما تريدان تربت أيديكما ، والله إنه لصادق القيل ، ثم أنشأ أبو طالب : أنت الأمين أمين الله لا كذب * والصادق القول لا لهو ولا لعب أنت الرسول رسول الله نعلمه * عليك تنزل من ذي العزة الكتب مقاتل : إنه رفع أبو جهل يوما بينه وبين رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا محمد أنت من ذلك الجانب ، ونحن من هذا الجانب ، فاعمل أنت على دينك ومذهبك وإننا عاملون على ديننا ومذهبنا ، فنزل " وقالوا قلوبنا في أكنة ( 1 ) " . ابن عباس : كان جماعة إذا صح جسم أحدهم ونتجت فرسه وولدت امرأته غلاما وكثرت ما شيته رضي بالاسلام ، وإن أصابه وجع أو سوء قال : ما أصبت في هذا الدين إلا سوءا ، فنزل : " ومن الناس من يعبد الله على حرف ( 2 ) " . ونهى أبو جهل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن الصلاة وقال : إن رأيت محمدا يصلي لأطأن عنقه فنزل : " فاصبر لحكم ربك ولا تطع منهم آثما أو كفورا ( 3 ) " . ابن عباس في قوله : " وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا ( 4 ) " قال وفد ثقيف : نبايعك على ثلاث لا ننحني ( 5 ) ، ولا نكسر إلها بأيدينا ، وتمتعنا باللات سنة ، فقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : لا خير في دين ليس فيه ركوع وسجود ، فأما كسر أصنامكم

--> ( 1 ) فصلت : 5 . ( 2 ) الحج : 11 . ( 3 ) الانسان : 24 . ( 4 ) الاسراء : 73 ( 5 ) أي لا نركع ولا نسجد أي لا نصلى .