العلامة المجلسي
193
بحار الأنوار
تفسير فرات بن إبراهيم : جعفر بن محمد بن أحمد الأودي بإسناده عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) مثله ( 1 ) . بيان : العس بالضم : القدح الكبير ، والجذمة بالكسر : القطعة ، قوله ( عليه السلام ) : أرمصهم عينا ، الرمص بالتحريك : وسخ يجتمع في مؤق ( 2 ) العين ، ولما كان الغالب أن ذلك يكون في الأطفال كنى ( عليه السلام ) عن صغر السن بذلك ، وكذا عظم البطن ، ورجل احمش الساقين : دقيقهما . 28 - أمالي الطوسي : بإسناده عن إبراهيم بن صالح ، عن زيد بن الحسن ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : رقدت بالأبطح على ساعدي ، وعلي عن يميني وجعفر عن يساري ، وحمزة عند رجلي ، قال : فنزل جبرئيل وميكائيل وإسرافيل ففزعت لخفق أجنحتهم قال : فرفعت رأسي فإذا إسرافيل يقول لجبرئيل : إلى أي الأربعة بعثت وبعثنا معك ؟ قال : فركض ( 3 ) برجله فقال : إلى هذا وهو محمد سيد النبيين ، ثم قال : من هذا الآخر قال : هذا أخوه ووصيه ( 4 ) وهو سيد الوصيين ، ثم قال : فمن الآخر ؟ قال : جعفر بن أبي طالب له جناحان خضيبان يطير بهما في الجنة ، ثم قال : فمن الآخر ؟ قال : عمه حمزة وهو سيد الشهداء يوم القيامة ( 5 ) . 29 - مناقب ابن شهرآشوب : أرسله الله تعالى بعد أربعين سنة من عمره حين تكامل بها واشتد قواه ليكون متهيئا ومتأهبا لما أنذر به ، ولبعثته درجات : أولاها : الرؤيا الصادقة ، والثانية : ما رواه الشعبي وداود بن عامر أن الله تعالى قرن جبرئيل بنبوة رسوله ثلاث سنين يسمع حسه ولا يرى شخصه ، ويعلمه الشئ بعد الشئ ، ولا ينزل عليه القرآن ، فكان في هذه المدة مبشرا غير مبعوث إلى الأمة ، والثالثة : حديث خديجة وورقة بن نوفل ، الرابعة : أمره بتحديث النعم فأذن له في ذكره دون إنذاره ، قوله : " وأما بنعمة ربك فحدث ( 6 ) "
--> ( 1 ) تفسير فرات : 108 و 109 فيه : جعفر بن محمد بن أحمد بن يوسف الأزدي ، وفى متنه اختلافات ذكرت بعضها راجعه . ( 2 ) المؤق والموق : مجرى الدمع من العين . ( 3 ) فرفس خ ل . أقول : رفس أي ضرب . ( 4 ) في المصدر : ووصيه وابن عمه . ( 5 ) مجالس الشيخ : 89 . ( 6 ) تقدم ذكر موضع الآية والآيات التي بعد ذلك في الآيات .