محمد الريشهري

80

نبي الرحمة من منظار القرآن وأهل البيت

( وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ ) . « 1 » ( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ) . « 2 » * الحديث 74 . تاريخ بغداد : قالَ رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله : مَن بَلَغَهُ القُرآنُ فَكَأنّما شافَهتُهُ بهِ . ثُمَّ قَرَأ : " وَأُوحِيَ إِلَيَّ هذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ " . « 3 » 75 . عنه صلى اللّه عليه وآله : أنا رَسولُ مَن أدرَكتُ حَيّا ومَن يولَدُ بَعدي . « 4 » 76 . عنه صلى اللّه عليه وآله : أُرسِلتُ إلَى النَّاسِ كافَّةً ، وبي خُتِمَ النَّبيُّونَ . « 5 » 77 . عنه صلى اللّه عليه وآله : إنَّ اللّهَ بَعَثَ كُلَّ نَبيٍّ كانَ قَبلي إلى أُمَّتِهِ بِلِسانِ قَومِهِ ، وبَعَثَني إلى كُلِّ أسوَدَ وأحمَرَ بِالعَرَبِيَّةِ . « 6 » 78 . عنه صلى اللّه عليه وآله : أُعطيتُ خَمسا لَم يُعطَهُنَّ نَبِيٌّ كانَ قَبلي : أُرسِلتُ إلَى الأبيَضِ والأسوَدِ والأحمَرِ . . . . « 7 » 79 . الإمام الصّادق عليه‌السلام : إنَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالى أعطى مُحَمَّدا صلى اللّه عليه وآله شَرائِعَ نوح‌ٍوإبراهيمَ وموسى وعيسى . . . وأرسَلَهُ كافَّةً إلَى الأبيَضِ وَالأسوَدِ ، وَالجِنِّ وَالإنسِ . « 8 »

--> ( 1 ) الأنبياء : 107 . ( 2 ) التوبة : 33 . ( 3 ) تاريخ بغداد : ج 2 ص 51 ، الدرّ المنثور : ج 3 ص 257 نقلًا عن ابن مردويه وأبي نعيم وكلاهما عن ابن عبّاس . ( 4 ) الطبقات الكبرى : ج 1 ص 191 عن الحسن ، كنز العمّال : ج 11 ص 404 ح 31885 . ( 5 ) الطبقات الكبرى : ج 1 ص 192 عن أبي هريرة . ( 6 ) الأمالي للطوسي : ص 57 ح 81 ، بشارة المصطفى : ص 85 كلاهما عن أبي بصير عن الإمام الباقر عليه‌السلام ، بحار الأنوار : ج 16 ص 316 ح 6 . ( 7 ) الأمالي للطوسيّ : ص 484 ح 1059 عن عطاء بن السائب عن الإمام الباقر عن آبائه عليهم‌السلام . ( 8 ) المحاسن : ج 1 ص 448 ح 1035 ، بحار الأنوار : ج 16 ص 324 ح 16 .