العلامة الأميني
524
النبي الأعظم من كتاب الغدير
الذهبي في الميزان « 1 » : جبرون متّهم ؛ فإنّه روى بقلّة حياء عن سفيان . وروى عنه محمّد بن داود القنطري ، عن أبي هريرة مرفوعا : « أبو بكر وعمر خير الأوّلين » . الحديث تفرّد به وبالّذي قبله وهما موضوعان . قال الأميني : أنا لا أدري بماذا فضّلا على الملائكة المقرّبين المعصومين من أهل السماوات وفيهم سيّدهم أمين الوحي جبرئيل ؟ ! أبعلمهما المتدفّق ؟ ! وقد عرفت مبلغهما منه . أم بالعصمة عن الخطايا والذنوب ؟ ! وأنت لا تقول بها . - 40 - أبو بكر في كفّة الميزان أخرج الحكيم الترمذي كما في مرقاة الوصول « 2 » قال : حدّثنا رزق اللّه بن موسى الباجي البصري ، قال : حدّثنا مؤمل بن إسماعيل - العدوي البصري - قال : حدّثنا حماد بن سلمة ، قال : حدّثنا سعيد بن جمهان البصري عن سفينة مولى امّ سلمة ، قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إذا صلّى الصبح أقبل على أصحابه فقال : أيّكم رأى الليلة رؤيا ؟ قال : فصلّى ذات يوم الصبح ثمّ أقبل على أصحابه فقال : أيّكم رأى الليلة رؤيا ؟ فقال رجل : أنا يا رسول اللّه ! رأيت كأنّ ميزانا أدلي من السماء فوضعت في كفّة الميزان ووضع أبو بكر في كفّة أخرى فرجحت بأبى بكر فرفعت . وترك أبو بكر فجيء بعمر فوضع في الكفّة الأخرى فوزن بأبي بكر فرجح أبو بكر بعمر . ورفع أبو بكر وترك عمر مكانه ، فجيء بعثمان فوضع في الكفّة الأخرى فرجح عمر بعثمان . ورفع عمر وترك عثمان مكانه فجيء بعليّ فوضع في الكفّة الأخرى فرجح عثمان بعليّ ورفع الميزان . فتغيّر وجه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ثمّ قال : خلافة نبوّة ثلاثين عاما ثمّ تكون ملكا « 3 » .
--> ( 1 ) - ميزان الاعتدال [ 1 / 387 ، رقم 1435 ] . ( 2 ) - مرقاة الوصول : 112 . ( 3 ) - مرّ الجواب عن هذه الرواية في ص 65 - 67 من كتابنا هذا .