العلامة الأميني
267
النبي الأعظم من كتاب الغدير
100000 الوليد 300000 عبد اللّه 600000 عبد اللّه 200000 أبو سفيان 100000 مروان 2200000 طلحة 30000000 طلحة 59800000 الزبير 250000 ابن أبي وقّاص 30500000 عثمان الخليفة 000 / 770 / 126 المجموع مئة وستّة وعشرون مليونا وسبعمئة وسبعون ألف درهم . بقي هنا أن نسأل الخليفة عن علّة قصر هذه الأثرة على المذكورين ومن جرى مجراهم من زبانيته ؛ أهل خلقت الدنيا لأجلهم ؟ ! أو أنّ الشريعة منعت عن الصلات وإعطاء الصدقات للصلحاء الأبرار من أمّة محمّد صلّى اللّه عليه وآله ؛ كأبي ذرّ الغفاري ، وعمّار بن ياسر ، وعبد اللّه بن مسعود إلى نظرائهم ؟ ! فيجب عليهم أن يقاسوا الشدّة ، ويعانوا البلاء ، ويشملهم المنع بين منفيّ ومضروب ومهان . وهذا سيّدهم أمير المؤمنين يقول : « إنّ بني أميّة ليفوّقونني تراث محمّد صلّى اللّه عليه وآله تفويقا » « 1 » أي يعطونني من المال قليلا قليلا كفواق الناقة « 2 » .
--> ( 1 ) - نهج البلاغة 1 : 126 [ ص 104 ، خطبة 77 ] . ( 2 ) - [ « فواق الناقة » : الحلبة الواحدة من لبنها ] .