العلامة الأميني

210

النبي الأعظم من كتاب الغدير

وأمر بالأذان في العيدين ، ولا أذان فيهما ، ولا أذان إلّا في المكتوبة « 1 » . وأخذ من الأعطية زكاة ، وهو أوّل من أحدثها ؛ كما في كتاب الأم « 2 » . وهو أوّل من نقص التكبير ؛ كما أخرجه ابن أبي شيبة . وأتي إليه بلصوص ، فقطع بعضهم ، وعفى عن أحدهم لسماعه منه ومن أمّه كلاما يروقه ؛ كما ذكره الماوردي في الأحكام السلطانيّة « 3 » ؛ وابن كثير في تاريخه « 4 » . وقدّم الخطبة على الصلاة في العيدين كما يأتي تفصيله « 5 » ، والمسنون خلافه . وسنّ لعن أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام ، وأمر به الخطباء وأئمّة الجمعة والجماعة في جميع الحواضر الإسلاميّة . فكن على بصيرة من أمرك وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ « 6 » . وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ « 7 » . سَواءً مَحْياهُمْ وَمَماتُهُمْ ساءَ ما يَحْكُمُونَ « 8 » . - 41 - إبطال الخليفة الحدود أخرج البلاذري في الأنساب « 9 » من طريق محمّد بن سعد ، بالإسناد عن أبي إسحاق الهمداني : « أنّ الوليد « 10 » بن عقبة شرب فسكر فصلّى بالناس الغداة ركعتين « 11 »

--> ( 1 ) - كتاب الأمّ ذكره للشافعي في 1 : 208 [ 1 / 235 ] . ( 2 ) - كتاب الأمّ 2 : 14 [ 2 / 17 ] . ( 3 ) - الأحكام السلطانيّة : 219 [ 1 / 228 ] . ( 4 ) - البداية والنهاية 8 : 136 [ 8 / 145 ، حوادث سنة 60 ه ] . ( 5 ) - في ص 222 من كتابنا هذا . ( 6 ) - الجاثية : 18 . ( 7 ) - المائدة : 49 . ( 8 ) - الجاثية : 21 . ( 9 ) - الأنساب البلاذري 5 : 33 . ( 10 ) - كان وليد أخا عثمان لأمّه ؛ أمّهما أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس . ( 11 ) - هكذا في الأنساب وصحيح مسلم [ 3 / 539 ، ح 38 كتاب الحدود ] ، وأمّا بقيّة المصادر فكلّها مطبقة على أربع ركعات وستوافيك إن شاء اللّه تعالى .