صالح حميد / عبد الرحمن ملوح

5003

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )

قال : توشك القرى أن تخرب وهي عامرة . قيل : وكيف تخرب وهي عامرة ؟ قال : إذا علا فجّارها أبرارها ، وساد القبيلة منافقوها » ) * « 1 » . 5 - * ( قال عمر بن الخطّاب - رضي اللّه عنه - لفضيل بن زيد الرّقاشيّ قال : لا يلهينّك النّاس عن ذات نفسك ، فإنّ الأمر يخلص إليك دونهم ، ولا تقطع النّهار بكيت وكيت ؛ فإنّه محفوظ عليك ما قلته ، ولم تر شيئا أحسن طلبا ، ولا أسرع إدراكا من حسنة حديثه لذنب قديم ) * « 2 » . 6 - * ( عن عائشة - رضي اللّه عنها - قالت : « أقلّوا الذّنوب فإنّكم لن تلقوا اللّه بشيء أفضل من قلّة الذّنوب » ) * « 3 » . 7 - * ( قال رجل لابن عبّاس - رضي اللّه عنهما - : أرأيت رجلا كثير الذنوب كثير العمل أو رجلا قليل الذّنوب قليل العمل ؟ قال ما أعدل بالسّلامة شيئا » ) * « 4 » . 8 - * ( قال أبو أيّوب الأنصاريّ - رضي اللّه عنه - « إنّ الرجل ليعمل الحسنة حتّى يأتي اللّه وقد حظر به ، وإنّ الرّجل ليعمل السّيّئة فيفرق منها حتّى يأتي اللّه آمنا » ) * « 5 » . 9 - * ( كتب أبو الدّرداء إلى سلمة بن مخلد : أمّا بعد ، فإنّ العبد إذا عمل بطاعة اللّه أحبّه اللّه ، وإذا أحبّه اللّه حبّبه إلى خلقه ، وإذا عمل بمعصية اللّه أبغضه اللّه ، فإذا أبغضه بغّضه إلى خلقه ) * « 6 » . 10 - * ( عن أبي الدّرداء - رضي اللّه عنه - قال : « ليحذر امرؤ أن تلعنه قلوب المؤمنين من حيث لا يشعر ، ثمّ قال : تدري ممّ هذا ؟ قلت : لا . قال : إنّ العبد يخلو بمعاصي اللّه فيلقي اللّه بغضه في قلوب المؤمنين من حيث لا يشعر ) * « 7 » . 11 - * ( قال عبد اللّه بن مسعود - رضي اللّه عنه - في قوله تعالى اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ ( آل عمران / 102 ) قال : « أن يطاع فلا يعصى ، ويذكر فلا ينسى ، وأن يشكر فلا يكفر » ) * « 8 » . 12 - * ( قال عبد اللّه بن مسعود - رضي اللّه عنه - « إنّ المؤمن يرى ذنوبه كأنّه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه ، وإنّ الفاجر يرى ذنوبه كذباب مرّ على أنفه ، فقال به هكذا » ) * « 9 » . 13 - * ( عن أبي الشّعثاء - رضي اللّه عنه - قال : كنّا قعودا في المسجد مع أبي هريرة فأذّن المؤذّن ، فقام رجل من المسجد يمشي . فأتبعه أبو هريرة بصره

--> ( 1 ) الجواب الكافي ( 69 ) . ( 2 ) الزهد لوكيع بن الجراح ( 2 / 537 ) . ( 3 ) المرجع السابق ( 2 / 535 ) . ( 4 ) المرجع السابق ( 2 / 534 ) . ( 5 ) الزهد لابن المبارك ( 53 ) . ( 6 ) الزهد ، للإمام أحمد بن حنبل ( 2 / 56 ) . ( 7 ) الجواب الكافي لابن القيم ( 59 ) . ( 8 ) أخرجه الحاكم ( 2 / 294 ) وقال صحيح على شرط الشيخين . ( 9 ) البخاري - الفتح 11 ( 6308 ) ، وشرح السنة للبغوي ( 14 / 374 ) .