صالح حميد / عبد الرحمن ملوح

4793

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )

الأحاديث الواردة في ذمّ ( الضعف ) 1 - * ( عن ابن عمر - رضي اللّه عنهما - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « التمسوها في العشر الأواخر ( يعني ليلة القدر ) فإن ضعف أحدكم أو عجز فلا يغلبنّ على السّبع البواقي » ) * « 1 » . 2 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - قال : قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « غزا نبيّ من الأنبياء « 2 » فقال لقومه : لا يتبعني رجل ملك بضع امرأة « 3 » وهو يريد أن يبني بها ولمّا يبن بها « 4 » ، ولا أحد بنى بيوتا ولم يرفع سقوفها ، ولا آخر اشترى غنما أو خلفات « 5 » وهو ينتظر ولادها . فغزا . فدنا من القرية « 6 » صلاة العصر أو قريبا من ذلك ، فقال للشّمس : إنّك مأمورة وأنا مأمور ، اللّهمّ احبسها علينا « 7 » فحبست حتّى فتح اللّه عليهم ، فجمع الغنائم ، فجاءت - يعني النّار - لتأكلها فلم تطعمها ، فقال : إنّ فيكم غلولا « 8 » ، فليبايعني من كلّ قبيلة رجل ، فلزقت يد رجل بيده ، فقال : فيكم الغلول ، فليبايعني قبيلتك ، فلزقت يد رجلين أو ثلاثة بيده ، فقال : فيكم الغلول ، فجاءوا برأس بقرة من الذّهب فوضعوها ، فجاءت النّار فأكلتها . ثمّ أحلّ اللّه لنا الغنائم . رأى ضعفنا وعجزنا فأحلّها لنا » ) * « 9 » . 3 - * ( عن أبي ذرّ - رضي اللّه عنه - قال : قلت يا رسول اللّه ، أيّ الأعمال أفضل ؟ قال : « الإيمان باللّه ، والجهاد في سبيله » قال : قلت : أيّ الرّقاب أفضل ؟ قال : « أنفسها عند أهلها ، وأكثرها ثمنا » قال : قلت : فإن لم أفعل ؟ قال : « تعين صانعا ، أو تصنع لأخرق » قال : قلت : يا رسول اللّه أرأيت إن ضعفت عن بعض العمل ؟ قال : « تكفّ شرّك عن النّاس ، فإنّها صدقة منك على نفسك » ) * « 10 » . 4 - * ( عن أبي سعيد - رضي اللّه عنه - قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « من رأى منكم منكرا فليغيّره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه . فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان » ) * « 11 » . 5 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « المؤمن القويّ « 12 » خير وأحبّ

--> ( 1 ) مسلم ( 1165 ) . ( 2 ) قال ابن حجر : هذا النبي هو يوشع بن نون كما رواه الحاكم . ( 3 ) بضع المرأة : يطلق على الفرج والتزوج والجماع . ( 4 ) ولما يبن بها : أي لم يدخل بها . ( 5 ) أو خلفات : جمع خلفة وهي الحامل من النوق . ( 6 ) فدنا من القرية : قال ابن حجر هي أريحا . ( 7 ) احبسها علينا : قيل : وقفت الشمس ، وقيل : بطئت حركتها . ( 8 ) الغلول : أي السرقة من الغنيمة . ( 9 ) البخاري الفتح 6 ( 3124 ) واللفظ له ، ومسلم ( 1747 ) . ( 10 ) مسلم ( 84 ) . ( 11 ) مسلم ( 49 ) . ( 12 ) المؤمن القوي خير : المراد بالقوة هنا ، عزيمة النفس والعزيمة في أمور الآخرة . فيكون صاحب هذا الوصف أشد عزيمة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . والصبر على الأذى في ذلك وأرغب في الصلاة والصوم وسائر العبادات ونحو ذلك .