صالح حميد / عبد الرحمن ملوح
4750
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )
هؤلاء لم ينفعهم طوافهم ، ولا تلبيتهم ، ولا قولهم عن الصّنم هو لك ، ولا قولهم : تملكه وما ملك ، مع تسميتهم الصّنم شريكا ، بل حبط عملهم بهذه التّسمية ، ولم يصحّ لهم التّوحيد مع الاستثناء ، ولا نفعتهم معذرتهم بقولهم : إِلَّا لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللَّهِ زُلْفى ( الزمر / 3 ) ) * « 1 » . 10 - * ( قال ابن المعتزّ : فيا عجبا كيف يعصى الإل * ه أم كيف يجحده الجاحد ؟ وفي كلّ شيء له آية * تدلّ على أنّه الواحد ) * « 2 » . 11 - * ( قال الشّيخ محمّد بن عبد الوهّاب النّجديّ - رحمه اللّه تعالى - : إنّ العامّيّ من الموحّدين يغلب الألف من علماء المشركين . كما قال تعالى : وَإِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ ( الصافات / 173 ) فجند اللّه هم الغالبون بالحجّة واللّسان ، كما أنّهم هم الغالبون بالسّيف والسّنان ) * « 3 » . من مضار ( الشرك ) ( 1 ) حبوط الأعمال وإن كانت كثيرة . ( 2 ) الخلود الأبديّ في النّار . ( 3 ) استباحة دمه وماله وعرضه بالسّبي . ( 4 ) القلق والاضطراب والنّكد والكمد والخوف الدّائم والحزن اللّازم . ( 5 ) لا يجد عونا ومددا من اللّه على ما يلقاه من مصائب الأقدار . ( 6 ) أعظم من جميع المعاصي . ( 7 ) عدوّ للّه وللبشريّة ولنفسه الّتي بين جنبيه . ( 8 ) يدعو إلى كلّ رذيلة ويبعد عن كلّ فضيلة .
--> ( 1 ) لسان العرب لابن منظور ( 10 / 450 ) . ( 2 ) فتح المجيد شرح كتاب التوحيد ( 412 ) . ( 3 ) كشف الشبهات ( 8 ) .