صالح حميد / عبد الرحمن ملوح
4694
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )
11 - * ( قال الأزهريّ - رحمه اللّه تعالى - في معنى قوله تعالى وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( الحشر / 9 ) : إنّ من أخرج زكاته ، وعفّ عن المال الّذي لا يحلّ له ، فقد وقي شحّ نفسه ) * « 1 » . 12 - * ( قال ابن رجب - رحمه اللّه تعالى - : إنّ اللّه تعالى - أحلّ لنا الطّيّبات من المطاعم والمشارب والملابس والمناكح ، وحرّم تناول هذه الأشياء من غير وجوه حلّها ، وأباح لنا دماء الكفّار والمحاربين وأموالهم ، وحرّم علينا ما عدا ذلك من الخبائث من المطاعم والمشارب والملابس والمناكح ، وحرّم علينا أخذ الأموال وسفك الدّماء بغير حقّها . فمن اقتصر على ما أبيح له فهو مؤمن ، ومن تعدّى ذلك إلى ما منع منه فهو الشّحّ المذموم ، وهو مناف للإيمان ، وقد قيل : إنّه رأس المعاصي كلّها ) * « 2 » . من مضار ( الشح ) 1 - يورث قطيعة الرّحم وانفصام عرى المحبّة . 2 - من أسباب الظّلم والبغي والعدوان وسفك الدّماء . 3 - بغض النّاس للشّحيح وبعدهم عن شرّه . 4 - يجرّىء على المعاصي وفعل السّيّئات . 5 - ينافي الإيمان ويغضب الرّحمن . 6 - من أسباب هلاك الخلق . 7 - من أعظم الموبقات الّتي أمر الشّارع باجتنابها . 8 - الشّحيح محروم ، والمنفق مرزوق . 9 - يستوجب عذاب اللّه .
--> ( 1 ) لسان العرب ( 4 / 2205 ) . ( 2 ) شرح حديث « ما ذئبان جائعان » ( ص 31 ) بتصرف .