صالح حميد / عبد الرحمن ملوح
4567
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )
من مضار ( الرياء ) ( 1 ) الرّياء محبط للأعمال مضيّع لثوابها . ( 2 ) الرّياء سبب للمقت عند اللّه ، والمرائي ملعون ومطرود من رحمة اللّه تعالى . ( 3 ) الرّياء من كبائر المهلكات « 1 » . ( 4 ) الرّياء دليل على غاية جهل المرائي . ( 5 ) الرّياء غصن من شجرة في القلب ثمرها في الدّنيا الخوف والغمّ وضيق الصّدر وظلمة القلب ، وثمرها في الآخرة الزّقّوم والعذاب المقيم « 2 » . ( 6 ) الرّياء يجلب الفقر ويعرّض صاحبه للفتن ( انظر الأثر السّابع ) . ( 7 ) الرّياء يفضح أصحابه على رؤوس الأشهاد يوم القيامة . ( 8 ) يضاعف اللّه عذاب المرائين من القرّاء فيجعلهم في وادي الحزن في جهنّم وساءت مصيرا . ( 9 ) الرّياء يحوّل العمل الصّالح إلى نقيضه فيحمل صاحبه به وزرا بدلا من أن يكون له أجرا أو يكون عليه سترا . ( 10 ) لا يسلم المرائي من أن يفتضح أمره في الدّنيا فيسقط من أعين النّاس وتذهب هيبته ، ناهيك عن حسرته يوم القيامة . ( 11 ) يظهر اللّه عيوب المرائي ويسمعه المكروه جزاء ما قدّمت يداه .
--> ( 1 ) ذكر هذه المذام الثلاثة ابن حجر في الزواجر 1 / 47 ، والغزالي في الإحياء 3 / 310 ، وقد أعدنا صياغتها فقط تمشيا مع أسلوب الموسوعة في عرض المذام أو المضار . ( 2 ) هذا التشبيه لابن القيم - رحمه اللّه تعالى - أما بقية أغصان هذه الشجرة البائسة فالشرك والكذب ، انظر الفوائد ص 226 .