صالح حميد / عبد الرحمن ملوح

4380

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )

يصدّق بعضه بعضا ، فما عرفتم منه فاعملوا به ، وما جهلتم منه فردّوه إلى عالمه » ) * « 1 » . 18 - * ( عن المعرور بن سويد - رحمه اللّه تعالى - قال : لقيت أبا ذرّ بالرّبذة « 2 » وعليه حلّة وعلى غلامه حلّة فسألته عن ذلك فقال : إنّي ساببت رجلا فعيّرته بأمّه فقال لي النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « يا أبا ذرّ أعيّرته بأمّه ؟ إنّك امرؤ فيك جاهليّة ، إخوانكم خولكم « 3 » جعلهم اللّه تحت أيديكم ، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه ممّا يأكل ، وليلبسه ممّا يلبس ، ولا تكلّفوهم ما يغلبهم ، فإن كلّفتموهم فأعينوهم » ) * « 4 » . 19 - * ( عن عبد اللّه بن مسعود - رضي اللّه عنه - قال : قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « ليس منّا من لطم الخدود ، وشقّ الجيوب ، ودعا بدعوى الجاهليّة » ) * « 5 » . 20 - * ( عن أمّ سلمة - رضي اللّه عنها - قالت : ما خرج النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم من بيتي قطّ إلّا رفع طرفه إلى السّماء فقال : « اللّهمّ إنّي أعوذ بك أن أضلّ أو أضلّ ، أو أزلّ أو أزلّ ، أو أظلم أو أظلم ، أو أجهل أو يجهل عليّ » ) * « 6 » . 21 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه ، عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال : « من خرج من الطّاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهليّة ، ومن قاتل تحت راية عمّيّة يغضب لعصبة أو يدعو إلى عصبة أو ينصر عصبة فقتل فقتلة جاهليّة ، ومن خرج على أمّتي يضرب برّها وفاجرها ولا يتحاش « 7 » من مؤمنها ولا يفي لذي عهد عهده فليس منّي ولست منه » ) * « 8 » . 22 - * ( عن ابن عبّاس - رضي اللّه عنهما - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « من كره من أميره شيئا فليصبر عليه فإنّه ليس أحد من النّاس خرج من السّلطان شبرا فمات عليه إلّا مات ميتة جاهليّة » ) * « 9 » . 23 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « من لم يدع قول الزّور والعمل به والجهل فليس للّه حاجة أن يدع طعامه وشرابه » ) * « 10 » . 24 - * ( عن عبد الرّحمن بن شماسة المهريّ قال : كنت عند مسلمة بن مخلد ، وعنده عبد اللّه بن عمرو بن العاص . فقال عبد اللّه : لا تقوم السّاعة إلّا على شرار الخلق . هم شرّ من أهل الجاهليّة ، لا يدعون اللّه بشيء إلّا ردّه عليهم . . . الحديث ) * « 11 » .

--> ( 1 ) رواه أحمد ( 2 / 181 ) رقم ( 6711 ) . وقال الشيخ أحمد شاكر رحمه اللّه ( 10 / 174 ) : إسناده صحيح . ( 2 ) بالربذة : هو موضع بالبادية شمال المدينة . ( 3 ) خولكم : أي خدمكم ، من التخويل بمعنى الإعطاء والتمليك . ( 4 ) البخاري - الفتح 1 ( 30 ) واللفظ له . ومسلم ( 1661 ) . ( 5 ) البخاري - الفتح 3 ( 1294 ) واللفظ له . مسلم ( 103 ) . ( 6 ) أبو داود ( 5094 ) ، وابن ماجة ( 3884 ) ، وقال الألباني في صحيح أبي داود 3 ( 4248 ) ص 959 : صحيح . ( 7 ) ولا يتحاش - وفي بعض النسخ : يتحاشى بالياء ومعناه : لا يكترث بما يفعله فيها ولا يخاف وباله وعقوبته . ( 8 ) مسلم ( 1848 ) . ( 9 ) مسلم ( 1849 ) . ( 10 ) البخاري - الفتح 10 ( 6057 ) . ( 11 ) مسلم ( 1924 ) .