صالح حميد / عبد الرحمن ملوح
4325
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )
« لمّا حضرت خالد بن الوليد الوفاة بكى ، ثمّ قال : لقد حضرت كذا وكذا زحفا وما في جسدي شبر إلّا وفيه ضربة سيف أو طعنة برمح ، أو رمية بسهم ، وها أنا أموت على فراشي حتف أنفي كما يموت العير ، فلا نامت أعين الجبناء » ) * « 1 » . 5 - * ( قال عمرو بن أمامة : لقد حسوت الموت قبل ذوقه * إنّ الجبان حتفه من فوقه كلّ امرئ مقاتل عن طوقه * والثّور يحمي أنفه بروقه « 2 » ) * « 3 » . 6 - * ( قال ابن تيمية - رحمه اللّه تعالى . : « إنّ الجميع يتمادحون بالشّجاعة والكرم حتّى إنّ ذلك عامّة ما يمدح به الشّعراء ممدوحيهم في شعرهم ، وكذلك يتذامّون بالبخل والجبن » ) * « 4 » . 7 - * قال طرفة : فليت لنا مكان الملك عمرو * رغوثا حول قبّتنا تخور ) * « 5 » . 8 - * ( قال الرّاجز : لا أقعد الجبن عن الهيجاء * ولو توالت زمر الأعداء ) * « 6 » . 9 - * ( وقال الآخر في الحجّاج بن يوسف الثّقفيّ الأمير المعروف : أسد عليّ وفي الحروب نعامة * فتخاء تنفر من صفير الصّافر هلّا برزت إلى غزالة في الوغى * بل كان قلبك في جناحي طائر ) * « 7 » . من مضار ( الجبن ) ( 1 ) الذّلّ في الدّنيا ، والخزي في الآخرة . ( 2 ) الجبان لا يسود ولا يكون إماما . ( 3 ) من أسوأ الخلال وشرّ الخصال . ( 4 ) لا يؤخّر أجلا ولا يقرّب نفعا . ( 5 ) الجبان مبغض حتّى إلى أقربائه . ( 6 ) يؤدّي إلى احتلال الأوطان ، وهتك الأعراض . ( 7 ) وجود الجبناء في المعركة يفتّ في عضد الجيش الكبير .
--> ( 1 ) البداية والنهاية ( 7 / 117 ) . ( 2 ) الروق : القرن من كل شيء . ( 3 ) مجمع الأمثال لأبي الفضل أحمد بن محمد النيسابوري الميداني ( 1 / 39 ) . ( 4 ) باختصار من الاستقامة ( 2 / 263 ) . ( 5 ) الجواب الكافي ( 85 ) . ( 6 ) أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك ( 2 / 46 ) ط دار الندوة الجديدة ، بيروت . ( 7 ) البداية والنهاية ( 9 / 22 ) ط . دار الريان . لسان العرب ( 3 / 1285 ) .