صالح حميد / عبد الرحمن ملوح
4072
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )
كان مشركوا قريش الّذين قاتلوا نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يوم بدر خرجوا ولهم بغي وفخر ) * « 1 » . 4 - * ( عن مجاهد - رضي اللّه عنه - في قوله تعالى : وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بَطَراً ( الأنفال / 47 ) قال : أبو جهل وأصحابه يوم بدر ) * « 2 » . 5 - * ( قال ابن كثير - رحمه اللّه - : يقول اللّه تعالى معرّضا بأهل مكّة في قوله تعالى : وَكَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَها ( القصص / 58 ) أي طغت وأشرت وكفرت نعمة اللّه فيما أنعم به عليهم من الأرزاق ، كما قال في الآية الأخرى : وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكانٍ إلى قوله تعالى فَأَخَذَهُمُ الْعَذابُ وَهُمْ ظالِمُونَ ( النحل / 112 - 113 ) ، ولهذا قال تعالى : فَتِلْكَ مَساكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلًا ، أي دثرت ديارهم فلا ترى إلّا مساكنهم ، وقوله تعالى : وَكُنَّا نَحْنُ الْوارِثِينَ ( القصص / 58 ) أي رجعت خرابا ليس فيها أحد ) * « 3 » . من مضار ( البطر ) انظر مضار صفة ( ( الكبر والعجب ) )
--> ( 1 ) الدر المنثور ( 4 / 77 ) . ( 2 ) المرجع السابق نفسه ، والصفحة نفسها . ( 3 ) تفسير ابن كثير ( 3 / 395 ) .