صالح حميد / عبد الرحمن ملوح

3707

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )

27 - * ( عن أسامة بن زيد - رضي اللّه عنهما - أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم » ) * « 1 » . المثل التطبيقي من حياة النبي صلّى اللّه عليه وسلّم في ( الولاء والبراء ) 28 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كان يؤتى بالرّجل المتوفّى ، عليه الدّين ، فيسأل : هل ترك لدينه فضلا ؟ فإن حدّث أنّه ترك وفاء صلّى ، وإلّا قال للمسلمين : صلّوا على صاحبكم . فلمّا فتح اللّه عليه الفتوح قال : « أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فمن توفيّ من المؤمنين فترك دينا فعليّ قضاؤه ، ومن ترك مالا فلورثته » ) * « 2 » . 29 - * ( عن عائشة رضي اللّه عنها - زوج النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم - أنّها قالت : خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قبل بدر . فلمّا كان بحرّة الوبرة « 3 » أدركه رجل . قد كان يذكر منه جرأة ونجدة ، ففرح أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حين رأوه . فلمّا أدركه قال لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : جئت لأتّبعك وأصيب معك . قال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « تؤمن باللّه ورسوله ؟ » قال : لا . قال فارجع . فلن أستعين بمشرك . قالت : ثمّ مضى . حتّى إذا كنّا بالشّجرة « 4 » أدركه الرّجل . فقال له كما قال أوّل مرّة . فقال له النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم كما قال أوّل مرّة . قال « فارجع فلن أستعين بمشرك » . قال : ثمّ رجع فأدركه بالبيداء . فقال له كما قال أوّل مرّة : « تؤمن باللّه ورسوله ؟ » . قال : نعم . فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « فانطلق » ) * « 5 » . 30 - * ( عن جرير بن عبد اللّه - رضي اللّه عنه - قال : بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم سريّة إلى خثعم ، فاعتصم ناس منهم بالسّجود فأسرع فيهم القتل ، قال فبلغ ذلك النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فأمر لهم بنصف العقل ، وقال : « أنا بريء من كلّ مسلم يقيم بين أظهر المشركين » قالوا يا رسول اللّه لم ؟ قال : « لا تراءى ناراهما » ) * « 6 » . 31 - * ( عن زيد بن أرقم - رضي اللّه عنه - قال : لا أقول لكم إلّا كما كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « اللهمّ إنّي أعوذ بك من العجز والكسل ، والجبن والبخل ، والهرم وعذاب القبر . اللهمّ آت نفسي تقواها . وزكّها أنت خير من زكّاها . أنت وليّها ومولاها . اللهمّ إنّي أعوذ بك من علم لا ينفع ، ومن قلب لا يخشع ، ومن نفس لا تشبع ، ومن دعوة لا يستجاب لها » ) * « 7 » .

--> ( 1 ) البخاري - الفتح 12 ( 6764 ) . ( 2 ) البخاري - الفتح 9 ( 5371 ) واللفظ له ، مسلم 3 ( 1619 ) . ( 3 ) الوبرة : هكذا ضبطناه بفتح الباء . وكذا نقله القاضي عن جميع رواة مسلم . قال : وضبطه بعضهم باسكانها وهو موضع على نحو من أربعة أميال من المدينة ( 4 ) حتى إذا كنا بالشجرة : هكذا هو في النسخ : حتى إذا كنا . فيحتمل أن عائشة كانت مع المودعين فرأت ذلك ويحتمل أنها أرادت بقولها : كنا ، كان المسلمون . ( 5 ) مسلم ( 1817 ) . ( 6 ) أبو داود حديث ( 2645 ) واللفظ له ، الترمذي ( 1604 ) . وابن الأثير في جامع الأصول ( 4 / 445 ) ، وقال محققه : ورجال إسناده ثقات . وقال الألباني في صحيح الجامع الصغير ( 2 / 17 ) : هو حديث حسن . ( 7 ) مسلم ( 2722 ) .