صالح حميد / عبد الرحمن ملوح

3539

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )

- عزّ وجلّ - : انظر إلى ملك أعظم ملك ، فإنّ لك مثله وعشرة أمثاله ، قال : فيقول : لم تسخر بي وأنت الملك ؟ قال : وذاك الّذي ضحكت منه من الضّحى » ) * « 1 » . 13 - * ( عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص رضي اللّه عنهما - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « خصلتان من كانتا فيه كتبه اللّه شاكرا صابرا ، ومن لم تكن فيه لم يكتبه اللّه شاكرا ولا صابرا ، من نظر في دينه إلى من هو فوقه فاقتدى به ، ونظر في دنياه إلى من هو دونه ، فحمد اللّه على ما فضّله به عليه كتبه اللّه شاكرا صابرا ، ومن نظر في دينه إلى من هو دونه ، ونظر في دنياه إلى من فوقه فأسف على ما فاته منه لم يكتبه اللّه شاكرا ولا صابرا » ) * « 2 » . الأحاديث الواردة في ( النظر والتبصر ) معنى [ انظر صفات : الفراسة والبصيرة - التفكر - التدبر ] من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في ( النظر والتبصر ) 1 - * ( عن عائشة - رضي اللّه عنها - قالت : لمّا كان يوم أحد هزم المشركون ، فصرخ إبليس - لعنة اللّه عليه - أي عباد اللّه ، أقراكم ، فرجعت أولاهم فاجتلدت هي وأخراهم ، فبصر حذيفة ، فإذا هو بأبيه اليمان « 3 » ، فقال : أي عباد اللّه ، أبي أبي ، قال : قالت : فو اللّه ما احتجزوه حتّى قتلوه ، فقال حذيفة : يغفر اللّه لكم ، قال عروة : فو اللّه ما زالت في حذيفة بقيّة خير حتّى لحق باللّه » ) * « 4 » . 2 - * ( عن عائشة - رضي اللّه عنها - قالت « 5 » : « لقد بصّر أبو بكر النّاس الهدى ، وعرّفهم الحقّ الّذي عليهم وخرجوا من عنده يتلون وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ . . . . . إلى والشّاكرين ( آل عمران / 144 ) » ) * « 6 » . 3 - * ( قال ابن عبّاس - رضي اللّه عنهما - في قوله تعالى : بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ ( القيامة / 14 ) : بصيرة أي شاهد وهو شهود

--> ( 1 ) أحمد : ( 1 / 4 - 5 ) وقال الشيخ أحمد شاكر : إسناده صحيح ( 1 / 161 ) . ( 2 ) الترمذي ( 2512 ) واللفظ له وقال : حسن غريب وبعضه في مسلم من حديث أبي هريرة ( 2963 ) . وابن ماجة ( 4142 ) . والحديث في المشكاة ( 3 / 1446 ) برقم ( 5256 ) وعزاه إلى الترمذي . ( 3 ) قال الإمام البخاري عقب إيراده الحديث : بصرت : علمت من البصيرة في الأمر ، وأبصرت من « بصر العين » ، ويقال : بصرت وأبصرت واحد . ( 4 ) البخاري ، الفتح ( 4065 ) . ( 5 ) جاء ذلك في سياق حديث عائشة عن انتقال الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم إلى الرفيق الأعلى ، وما حدث من أبي بكر وعمر حينذاك . ( 6 ) البخاري ، الفتح ( 3670 ) .