صالح حميد / عبد الرحمن ملوح

3353

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )

اللّه فيه ، فو اللّه لأن يهدي اللّه بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النّعم » ) * « 1 » . 74 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « لولا أن أشقّ على أمّتي ما تخلّفت عن سريّة ، ولكن لا أجد حمولة ، ولا أجد ما أحملهم عليه ، ويشقّ عليّ أن يتخلّفوا عنّي ، ولوددت أنّي قاتلت في سبيل اللّه فقتلت ثمّ أحييت ، ثمّ قتلت ، ثمّ أحييت » ) * « 2 » . 75 - * ( عن أبي ذرّ - رضي اللّه عنه - أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : يا أبا ذرّ ، إنّي أراك ضعيفا . وإنّي أحبّ لك ما أحبّ لنفسي . لا تأمّرنّ « 3 » على اثنين ولا تولّينّ مال يتيم » ) * « 4 » . 76 - * ( عن معاذ بن جبل - رضي اللّه عنه - أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أخذ بيده وقال : « يا معاذ ، واللّه إنّي لأحبّك ، واللّه إنّي لأحبّك » ، فقال : « أوصيك يا معاذ لا تدعنّ في دبر كلّ صلاة تقول : اللّهمّ أعنّي على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك » ) * « 5 » . من الآثار وأقوال العلماء الواردة في ( المحبة ) 1 - * ( عن ابن عبّاس - رضي اللّه عنهما - قال : وضع عمر على سريره ، فتكنّفه « 6 » النّاس يدعون ويصلّون قبل أن يرفع ، وأنا فيهم ، فلم يرعني إلّا رجل آخذ منكبي ، فإذا عليّ بن أبي طالب ، فترحّم على عمر وقال : ما خلّفت أحدا أحبّ إليّ أن ألقى اللّه بمثل عمله منك . وأيم اللّه إن كنت لأظنّ أن يجعلك اللّه مع صاحبيك ، وحسبت أنّي كثيرا أسمع النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « ذهبت أنا وأبو بكر وعمر ، ودخلت أنا وأبو بكر وعمر ، وخرجت أنا وأبو بكر وعمر » ) * « 7 » . 2 - * ( عن حرملة مولى أسامة بن زيد - رضي اللّه عنهما - أنّه بينما هو مع عبد اللّه بن عمر إذ دخل الحجّاج بن أيمن ، فلم يتمّ ركوعه ولا سجوده فقال : أعد . فلمّا ولّى ، قال لي ابن عمر : من هذا ؟ قلت : الحجّاج بن أيمن بن أمّ أيمن . فقال ابن عمر : « لو رأى هذا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لأحبّه . فذكر حبّه وما ولدته أمّ أيمن » . قال : « وزادني بعض أصحابي عن سليمان :

--> ( 1 ) البخاري - الفتح 7 ( 4210 ) واللفظ له . ومسلم ( 2406 ) . ( 2 ) البخاري - الفتح 6 ( 2972 ) . ( 3 ) لا تأمّرنّ : بحذف إحدى التاءين أي لا تتأمرن وكذلك قوله : تولّينّ . ( 4 ) مسلم ( 1826 ) . ( 5 ) أبو داود ( 1522 ) وقال الألباني ( 1 / 284 ) : صحيح . وقال الأرناؤوط في تعليقه على « جامع الأصول » ( 4 / 209 ) : إسناده صحيح . ( 6 ) تكنفه الناس : أحاطوا به . ( 7 ) البخاري - الفتح 7 ( 3685 ) .