صالح حميد / عبد الرحمن ملوح
3354
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )
وكانت حاضنة النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم » ) * « 1 » . 3 - * ( عن مجاهد - رحمه اللّه - قال : « مرّ على عبد اللّه بن عبّاس رجل فقال : إنّ هذا يحبّني . فقيل : أنّى علمت ذلك ؟ قال : إنّي أحبّه » ) * « 2 » . 4 - * ( عن أبي حيّان التّيميّ - رحمه اللّه - قال : « رؤي على عليّ بن أبي طالب - رضي اللّه عنه - ثوب كأنّه كان يكثر لبسه ، فقيل له فيه . فقال : هذا كسانيه خليلي وصفيّي عمر بن الخطّاب - رضي اللّه عنه - إنّ عمر ناصح اللّه فنصحه » ) * « 3 » . 5 - * ( عن ابن عون قال : « ثلاث أحبّهنّ لنفسي ولإخواني : هذه السّنّة أن يتعلّموها ويسألوا عنها ، والقرآن أن يتفهّموه ويسألوا النّاس عنه ، ويدعوا النّاس إلّا من خير » ) * « 4 » . 6 - * ( قال رجل لخالد بن صفوان : « أخوك أحبّ إليك أم صديقك ؟ » . فقال : إنّ أخي إذا لم يكن لي صديقا لم أحبّه » ) * « 5 » . 7 - * ( عن سفيان بن عيينة ، قال : « سمعت مساور الورّاق يحلف باللّه - عزّ وجلّ - ما كنت أقول لرجل إنّي أحبّك في اللّه - عزّ وجلّ - فأمنعه شيئا من الدّنيا » ) * « 6 » . 8 - * ( قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه اللّه - : « ما حفظت حدود اللّه ومحارمه ، ووصل الواصلون إليه بمثل خوفه ورجائه ومحبّته . وهذه الثّلاثة : الحبّ والخوف والرّجاء ، هي الّتي تبعث على عمارة الوقت بما هو الأولى لصاحبه ، والأنفع له ، وهي أساس السّلوك ، والسّير إلى اللّه . وهذه الثّلاثة هي قطب رحى العبوديّة ، وعليها دارت رحى الأعمال . فمتى خلا القلب من هذه الثّلاث فسد فسادا لا يرجى صلاحه أبدا ، ومتى ضعف فيه شيء من هذه ضعف إيمانه بحسبه » ) * « 7 » . 9 - * ( وقال - رحمه اللّه - : « إنّك إذا أحببت الشّخص للّه ، كان اللّه هو المحبوب لذاته ، فكلّما تصوّرته في قلبك ، تصوّرت محبوب الحقّ فأحببته ، فازداد حبّك للّه ، كما إذا ذكرت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم والأنبياء قبله والمرسلين وأصحابهم الصّالحين ، وتصوّرتهم في قلبك ، فإنّ ذلك يجذب قلبك إلى محبّة اللّه المنعم عليهم ، وبهم ، إذا كنت تحبّهم للّه . فالمحبوب للّه يجذب إلى محبّة اللّه ، والمحبّ للّه إذا أحبّ شخصا للّه فإنّ اللّه هو محبوبه . فهو يحبّ أن يجذبه إلى اللّه تعالى ، وكلّ من المحبّ للّه والمحبوب للّه يجذب إلى اللّه » ) * « 8 » . 10 - * ( قال ابن القيّم - رحمه اللّه - : « على حسب المحبّة وقوّتها يكون الرّجاء ، فكلّ محبّ راج ،
--> ( 1 ) البخاري - الفتح 7 ( 3737 ) . ( 2 ) كتاب الإخوان ( ص 143 ) ، وقال الهيثمي في المجمع ( 10 / 275 ) : رواه أبو يعلى ورجاله ثقات . ( 3 ) كتاب الإخوان ( 238 ) . ( 4 ) فتح الباري ( 13 / 263 ) . ( 5 ) الإخوان ( 134 ) . ( 6 ) كتاب الإخوان ( 204 ) . ( 7 ) مجموع الفتاوى ( 15 / 21 ) . ومدارج السالكين ( 3 / 133 ) . ( 8 ) مجموع الفتاوى ( 10 / 608 ) .