صالح حميد / عبد الرحمن ملوح
3347
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )
وبلال ، فكان أبو بكر إذا أخذته الحمّى يقول : كلّ امرئ مصبّح في أهله * والموت أدنى من شراك نعله وكان بلال إذا أقلع عنه الحمّى يرفع عقيرته « 1 » يقول : ألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلة * بواد وحولي إذخر « 2 » وجليل وهل أردن يوما مياه مجنّة * وهل يبدون لي شامة وطفيل وقال : « اللّهمّ العن شيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة وأميّة بن خلف ، كما أخرجونا من أرضنا إلى أرض الوباء » . ثمّ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « اللّهمّ حبّب إلينا المدينة كحبّنا مكّة أو أشدّ . اللّهمّ بارك لنا في صاعنا وفي مدّنا ، وصحّحها لنا ، وانقل حمّاها إلى الجحفة » قالت : وقدمنا المدينة وهي أوبأ أرض اللّه ، فكان بطحان « 3 » يجري نجلا « 4 » . تعني ماء آجنا « 5 » ) * « 6 » . 51 - * ( عن عائشة - رضي اللّه عنها - قالت : ما أحبّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إلّا ذا تقى ) * « 7 » . 52 - * ( عن عائشة - رضي اللّه عنها - قالت : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « من أحبّ لقاء اللّه ، أحبّ اللّه لقاءه . ومن كره لقاء اللّه ، كره اللّه لقاءه » . فقلت : يا نبيّ اللّه ! أكراهية الموت ؟ فكلّنا نكره الموت . فقال : « ليس كذلك . ولكنّ المؤمن إذا بشّر برحمة اللّه ورضوانه وجنّته ، أحبّ لقاء اللّه ، فأحبّ اللّه لقاءه . وإنّ الكافر إذا بشّر بعذاب اللّه وسخطه ، كره لقاء اللّه ، وكره اللّه لقاءه » ) * « 8 » . 53 - * ( عن ابن عبّاس - رضي اللّه عنهما - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « ما من أيّام العمل الصّالح فيها أحبّ إلى اللّه من هذه الأيّام العشر » . فقالوا : يا رسول اللّه ! ولا الجهاد في سبيل اللّه ؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « ولا الجهاد في سبيل اللّه ، إلّا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء » ) * « 9 » . 54 - * ( عن أبي أمامة الباهليّ - رضي اللّه عنه - أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، قال : « من أحبّ للّه ، وأبغض للّه ، وأعطى للّه ، ومنع للّه ، فقد استكمل الإيمان » ) * « 10 » . 55 - * ( عن جابر بن عتيك - رضي اللّه عنه - أنّ نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، كان يقول : « من الغيرة ما يحبّ اللّه ،
--> ( 1 ) رفع عقيرته : أي رفع صوته . ( 2 ) الإذخر : حشيش أخضر طيب الرائحة . ( 3 ) بطحان : بالضم ثم السكون هو واد من وديان المدينة الثلاثة ، وورد ضبطها : بطحان ، وبطحان . ( 4 ) نجلا : أي نزّا ، وهو الماء القليل . ( 5 ) ماء آجنا : الماء المتغير الطعم واللون . ( 6 ) البخاري - الفتح 4 ( 1889 ) واللفظ له . مسلم ( 1376 ) ( 7 ) الهيثمي في المجمع ( 10 / 274 ) وقال : رواه أبو يعلى وإسناده حسن . ( 8 ) البخاري - الفتح 11 ( 6507 ) . ومسلم ( 2684 ) واللفظ له ( 9 ) أبوا داود ( 2438 ) ، وأخرجه أحمد ( 1 / 224 ) ، والترمذي ( 757 ) . ( 10 ) أبو داود ( 4681 ) واللفظ له . وأحمد ( 3 / 438 ، 440 ) وقال محقق جامع الأصول ( 1 / 239 ) : حديث حسن ورجال إسناده ثقات غير عبد الرحمن الشامي ، لكن ذكروا أن أحاديث الثقات عنه مستقيمة وهذا منها ويشهد له حديث معاذ بن أنس فيصح به . وقال الألباني ( 3 / 886 ) : صحيح . وهو في الصحيحة ( 380 ) .