صالح حميد / عبد الرحمن ملوح
3283
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « كلّ سلامي « 1 » من النّاس عليه صدقة كلّ يوم تطلع فيه الشّمس : يعدل بين الاثنين صدقة « 2 » ، ويعين الرّجل على دابّته فيحمل عليها - أو يرفع عليها متاعه - صدقة ، والكلمة الطّيّبة صدقة ، وكلّ خطوة يخطوها إلى الصّلاة صدقة ، ويميط الأذى عن الطّريق صدقة » ) * « 3 » . 6 - * ( عن سمرة ( بن جندب ) عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « إذا حدّثتكم حديثا فلا تزيدنّ عليه » ، وقال : « أربع من أطيب الكلام ، وهنّ من القرآن ، لا يضرّك بأيّهنّ بدأت : سبحان اللّه ، والحمد للّه ، ولا إله إلّا اللّه ، واللّه أكبر . . . » الحديث ) * « 4 » . 7 - * ( عن عمرو بن عبسة - رضي اللّه عنه - قال : أتيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقلت : يا رسول اللّه ، من تبعك على هذا الأمر ؟ قال : « حرّ وعبد » . قلت : ما الإسلام ؟ قال : « طيب الكلام ، وإطعام الطّعام » . قلت : ما الإيمان ؟ قال : « الصّبر والسّماحة » قال : قلت : أيّ الإسلام أفضل ؟ قال : « من سلم المسلمون من لسانه ويده » . قال : قلت : أيّ الإيمان أفضل ؟ قال : « خلق حسن » . قال : قلت : أيّ الصّلاة أفضل ؟ قال : « طول القنوت » . قال : قلت : أيّ الهجرة أفضل ؟ قال : « أن تهجر ما كره ربّك - عزّ وجلّ - . قال : قلت : فأيّ الجهاد أفضل ؟ قال : من عقر جواده وأهريق دمه » . قال : قلت : أيّ السّاعات أفضل ؟ قال : « جوف اللّيل الآخر ، ثمّ الصّلاة المكتوبة مشهودة حتّى يطلع الفجر ، فإذا طلع الفجر فلا صلاة إلّا الرّكعتين حتّى تصلّي الفجر ، فإذا صلّيت صلاة الصّبح فأمسك عن الصّلاة حتّى تطلع الشّمس ، فإذا طلعت الشّمس فإنّها تطلع في قرني شيطان ، وإنّ الكفّار يصلّون لها » ) * « 5 » . 8 - * ( عن عبد الرّحمن بن عائش عن بعض أصحاب النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم خرج عليهم ذات غداة ، وهو طيّب النّفس ، مسفر الوجه - أو مشرق الوجه - فقلنا : يا رسول اللّه ، إنّا نراك طيّب النّفس ، مسفر الوجه - أو مشرق الوجه - فقال : « وما يمنعني وأتاني ربّى - عزّ وجلّ - اللّيلة في أحسن صورة ، قال : يا محمّد ، قلت : لبّيك ربّى وسعديك . قال : فيم يختصم الملأ الأعلى ؟ قلت : لا أدري أي ربّ ، قال ذلك مرّتين أو ثلاثا . قال : فوضع كفّيه بين كتفيّ فوجدت بردها بين ثدييّ حتّى تجلّى لي ما في السّموات وما في الأرض ، ثمّ تلا هذه الآية : وَكَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ ( الأنعام / 75 ) . ثمّ قال : يا محمّد ،
--> ( 1 ) السّلامى : بضم السين وتخفيف اللام هو المفصل ، وجمعه : سلاميات ، بفتح الميم وتخفيف الياء . وفي القاموس : السلامي : كحبارى : عظام صغار طول الإصبع في اليد والرجل . ( 2 ) يعدل بين الاثنين صدقة : أي يصلح بينهما بالعدل . ( 3 ) البخاري - الفتح 6 ( 2989 ) واللفظ له ، ومسلم ( 1009 ) . ( 4 ) مسلم ( 2137 ) ، وأحمد ( 5 / 11 ) واللفظ له ، ولفظ مسلم : « أحب الكلام إلى اللّه أربع : . . . . » ، وهي روآية أحمد أيضا في ( 5 / 10 ، 5 / 21 ) وفي ( 5 / 20 ) لفظه : « أفضل الكلام بعد القرآن أربع . . . » ؛ وابن ماجة ( 3811 ) ولفظه : « أربع أفضل الكلام . . . » . ( 5 ) أحمد ( 4 / 385 ) ، وقال الهيثمي في المجمع ( 1 / 54 ) : رواه أحمد وفيه شهر بن حوشب ، وقد وثق على ضعف فيه . وأصله عند مسلم .