العلامة المجلسي
406
بحار الأنوار
عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمت اليهودية النبي صلى الله عليه وآله في ذراع ، قال : وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يحب الذراع والكتف ، ويكره الورك لقربها من المبال ، قال : لما أوتي بالشواء أكل من الذراع وكان يحبها ، فأكل ما شاء الله ثم قال الذراع : يا رسول الله إني مسموم فتركه ، وما زال ينتفض ( 1 ) به سمه حتى مات صلى الله عليه وآله ( 2 ) . 27 - الخرائج : روي أن رجلا كان في غنمه يرعاها فأغفلها سويعة من نهاره ، فأخذ الذئب منها شاة ، فجعل يتلهف ويتعجب ، فطرح الذئب الشاة ثم كلمه بكلام فصيح : أنتم أعجب ، هذا محمد يدعو إلى الحق ببطن مكة ( 3 ) ، وأنتم عنه لاهون ، فأبصر الرجل رشده فأقبل حتى أسلم ، وحدث القوم بقصته ، وأولاده يفتخرون على العرب بذلك ، فيقول أحدهم : أنا ابن ( 4 ) مكلم الذئب ( 5 ) . 28 - الخرائج : روي أنه صلى الله عليه وآله اتي بشاة مسمومة أهدتها له امرأة يهودية ومعه أصحابه ، فرفع يده ثم قال : ارفعوا أيديكم فإنها لتخبرني أنها مسمومة . 29 - مناقب ابن شهرآشوب ، الخرائج : روي أن قوما من عبد القيس أتوه بغنم لهم فسألوه أن يجعل لهم علامة يعرفونها بها فغمز بإصبعه في أصول آذانها فابيضت ، فهي إلى اليوم معروفة النسل ( 6 ) . 30 - الخرائج : روي أن النبي صلى الله عليه وآله كان في أصحابه إذ جاءه أعرابي معه ضب قد صاده وجعله في كمه ، قال : من هذا ؟ قالوا : هذا النبي ( 7 ) ، قال : واللات والعزى ما أحد أبغض إلي منك ، ولولا أن تسميني قومي عجولا لعجلت عليك فقتلتك ، فقال : ، ما
--> ( 1 ) ينتقض خ ل وهو الموجود في المصدر . ( 2 ) بصائر الدرجات : 146 . ( 3 ) في المصدر : أنتم أعجب منى ، هذا محمد يدعو إلى الحق وينطق بالصدق وهو بمكة . ( 4 ) في المصدر وكان أولاده يفتخرون على العرب بذلك ، فيقولون : نحن بنو مكلم الذئب . ( 5 ) الخرائج : 183 . ( 6 ) مناقب آل أبي طالب 1 : 104 . ( 7 ) في المصدر : قال : ما هذا ؟ قال النبي صلى الله عليه وآله : هذا ضب وفيه : ما أجد أحدا أبغض إلى منك .