العلامة المجلسي
347
بحار الأنوار
( باب 3 ) ما ظهر له صلى الله عليه وآله شاهدا على حقيته من المعجزات السماوية والغرايب العلوية من انشقاق القمر ورد الشمس وحبسها ، واظلال الغمامة ، وظهور الشهب ونزول الموائد والنعم من السماء وما يشاكل ذلك زائدا على ما مضى في باب جوامع المعجزات الآيات : القمر 54 اقتربت الساعة وانشق القمر وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر 1 و 2 . تفسير : قال الطبرسي رحمه الله : " اقتربت الساعة " أي قربت الساعة التي تموت فيها الخلائق ، وتكون القيامة . والمراد فاستعدوا لها قبل هجومها " وانشق القمر " قال ابن عباس : اجتمع المشركون إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقالوا : إن كنت صادقا فشق لنا القمر فلقتين ( 1 ) ، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله : إن فعلت تؤمنون ؟ قالوا : نعم ، وكانت ليلة بدر ، فسأل رسول الله صلى الله عليه وآله ربه أن يعطيه ما قالوا فانشق القمر فلقتين ( 2 ) ، ورسوله الله صلى الله عليه وآله ينادي : يا فلان يا فلان اشهدوا . وقال ابن مسعود : انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله شقتين ، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وآله اشهدوا اشهدوا . وروي أيضا عن ابن مسعود أنه قال : والذي نفسي بيده لقد رأيت الحراء ( 3 ) بين فلقي القمر . وعن جبير بن مطعم قال : انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله حتى صار فرقتين
--> ( 1 ) فرقتين خ ل وهو الموجود في المصدر والفلقتين : القطعتين . ( 2 ) في المصدر : فرقتين . ( 3 ) في المصدر : حراء وهو الصحيح .