صالح حميد / عبد الرحمن ملوح

2657

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )

حسن صيام ثلاثة أيّام من كلّ شهر » ) * « 1 » . 38 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « الطّاعم الشّاكر بمنزلة الصّائم الصّابر » ) * « 2 » . 39 - * ( عن رجل من بني سليم قال : عدّهنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في يدي ، أو في يده . « التّسبيح نصف الميزان ، والحمد يملأه ، والتّكبير يملأ ما بين السّماء والأرض ، والصّوم نصف الصّبر ، والطّهور نصف الإيمان » ) * « 3 » . 40 - * ( عن عمرو بن العاص - رضي اللّه عنه - أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، قال : « فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السّحر » ) * « 4 » . 41 - * ( عن حذيفة - رضي اللّه عنه - قال : قال عمر - رضي اللّه عنه - : من يحفظ حديثا عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم في الفتنة ؟ . قال حذيفة : أنا ، سمعته يقول : « فتنة الرّجل في أهله وماله وجاره ، تكفّرها الصّلاة والصّيام والصّدقة . . . » . قال : ليس أسأل عن هذه ، إنّما أسأل عن الّتي تموج كما يموج البحر . قال : وإنّ دون ذلك بابا مغلقا . قال : فيفتح أو يكسر ؟ قال : يكسر قال : ذاك أجدر أن لا يغلق إلى يوم القيامة . فقلنا لمسروق : سله ، أكان عمر يعلم من الباب ؟ فسأله فقال : نعم ، كما يعلم أنّ دون غد اللّيلة » ) * « 5 » . 42 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « قال اللّه - عزّ وجلّ - : ( كلّ عمل ابن آدم له إلّا الصّيام فإنّه لي وأنا أجزي به ) ، والصّيام جنّة « 6 » وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث « 7 » ولا يصخب « 8 » ، فإن سابّه أحد أو قاتله فليقل إنّي امرؤ صائم ، والّذي نفس محمّد بيده لخلوف « 9 » فم الصّائم أطيب عند اللّه من ريح المسك ، للصّائم فرحتان يفرحهما ، إذا أفطر فرح بفطره ، وإذا لقي ربّه فرح بصومه » ) * « 10 » . 43 - * ( عن عائشة - رضي اللّه عنها - قالت : قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ذات يوم : يا عائشة هل عندكم شيء ؟ قالت : فقلت يا رسول اللّه : ما عندنا شيء قال : « فإنّي صائم » قالت : فخرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . فأهديت لنا هديّة ( أو جاءنا زور ) « 11 » . قالت : فلمّا رجع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قلت : يا رسول اللّه أهديت لنا هديّة ( أو جاءنا زور ) وقد خبّأت لك شيئا . قال : « ما هو ؟ »

--> ( 1 ) أخرجه ابن خزيمة في صحيحه ( 3 / 1891 ) وقال محققه : إسناده حسن . ( 2 ) الترمذي ( 2468 ) واللفظ له ، وقال : هذا حديث حسن غريب ، وصحيح سنن الترمذي ، للألباني ( 2021 ) ، وأحمد في المسند ( 7793 ) وقال محققه : إسناده صحيح . ( 3 ) الترمذي ( 3519 ) واللفظ له وقال : حديث حسن . وقال محقق جامع الأصول ( 9 / 558 ) : إسناده حسن . ( 4 ) مسلم ( 1096 ) . ( 5 ) البخاري - الفتح 4 ( 1895 ) . ( 6 ) جنة : سترة ووقاية ومانع من الآثام . ( 7 ) الرفث : السخف وفاحش الكلام . ( 8 ) الصخب : الصياح . ( 9 ) لخلوف : الخلوف تغير رائحة الفم . ( 10 ) البخاري - الفتح 4 ( 1904 ) واللفظ له ، ومسلم ( 1151 ) . ( 11 ) أو جاءنا زور : الزور الزوار . ويقع الزور على الواحد والجماعة القليلة والكثيرة . وقولها : جاءنا زور وقد خبأت لك : معناه جاءنا زائرون ومعهم هدية فخبأت لك منها . أو يكون معناه : جاءنا زور فأهدي لنا بسببهم هدية ، فخبأت لك منها .