صالح حميد / عبد الرحمن ملوح
1113
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )
الحسنة تمحها ، وخالق النّاس بخلق حسن » ) * « 1 » . 19 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « قد أذهب اللّه عنكم عبّيّة الجاهليّة « 2 » وفخرها بالآباء ، مؤمن تقيّ ، وفاجر شقيّ ، والنّاس بنو آدم ، وآدم من تراب » ) * « 3 » . 20 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - قال : قيل للنّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : من أكرم النّاس ؟ قال : « أكرمهم أتّقاهم » ، قالوا : يا نبيّ اللّه ، ليس عن هذا نسألك . قال : « وأكرم النّاس يوسف نبيّ اللّه ابن نبيّ اللّه ابن نبيّ اللّه ابن خليل اللّه » . قالوا : ليس عن هذا نسألك . قال : « أفعن معادن العرب تسألونني ؟ » . قالوا : نعم . قال : « فخياركم في الجاهليّة خياركم في الإسلام إذا فقهوا » ) * « 4 » . 21 - * ( عن أبي سعيد الخدريّ - رضي اللّه عنه - قال : قيل يا رسول اللّه ، أيّ النّاس أفضل ؟ . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « مؤمن يجاهد في سبيل اللّه بنفسه وماله » . قالوا : ثمّ من ؟ . قال : « مؤمن في شعب « 5 » من الشّعاب يتّقي اللّه ويدع النّاس من شرّه » ) * « 6 » . 22 - * ( عن عليّ بن أبي طالب - رضي اللّه عنه - قال : كان آخر كلام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « الصّلاة الصّلاة ، اتّقوا اللّه فيما ملكت أيمانكم » ) * « 7 » . 23 - * ( عن بريدة - رضي اللّه عنه - قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إذا أمّر أميرا على جيش أو سريّة أوصاه في خاصّته بتقوى اللّه ومن معه من المسلمين خيرا ، ثمّ قال : « اغزوا باسم اللّه في سبيل اللّه قاتلوا من كفر باللّه . اغزوا ولا تغلّوا « 8 » ولا تغدروا ولا تمثلوا « 9 » ولا تقتلوا وليدا « 10 » . وإذا لقيت عدوّك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال ( أو خلال ) ، فأيّتهنّ ما أجابوك فاقبل منهم وكفّ عنهم ، ثمّ ادعهم إلى الإسلام « 11 » ، فإن أجابوك فاقبل منهم وكفّ عنهم ، ثمّ ادعهم إلى التّحوّل من دارهم إلى دار المهاجرين ، وأخبرهم أنّهم إن فعلوا ذلك فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين . فإن أبوا أن يتحوّلوا منها فأخبرهم أنّهم يكونون كأعراب المسلمين ، يجري عليهم حكم اللّه الّذي يجري على المؤمنين ، ولا يكون
--> ( 1 ) الترمذي ( 2053 ) وقال : حديث حسن صحيح . وحسّنه محقق و « جامع الأصول » ( 11 / 694 ) . ( 2 ) عبية الجاهلية : المراد به الكبر . وقال ابن الأثير هي فعّولة أو فعّيلة ، فإن كانت فعّولة فهي من التّعبية ؛ لأن المتكبر ذو تكلف وتعبية ، خلاف من يسترسل على سجيته ، وإن كانت فعّلية فهي من عباب الماء وهو أوله وارتفاعه ، وقيل : إن اللام قلبت ياء . النهاية 3 / 169 . ( 3 ) أبو داود ( 5116 ) . والترمذي ( 3965 ) وحسنه الألباني ( صحيح الترمذي : 3101 ) . ( 4 ) البخاري - الفتح 6 ( 3374 ) . ( 5 ) الشعب : بكسر أوله - ما انفرج بين جبلين . ( 6 ) البخاري - الفتح 6 ( 2786 ) واللفظ له . ومسلم ( 1888 ) . ( 7 ) أبو داود ( 5156 ) وقال محقق جامع الأصول ( 11 / 804 ) : حديث صحيح . ( 8 ) ولا تغلوا : من الغلول . ومعناه الخيانة في المغنم . أي لا تخونوا في الغنيمة . ( 9 ) ولا تمثلوا : أي لا تشوهوا القتلى بقطع الأطراف والآذان . ( 10 ) وليدا : أي صبيّا ؛ لأنّه لا يقاتل . ( 11 ) ثم ادعهم إلى الإسلام : قال القاضي عياض - رضي اللّه تعالى عنه - : صواب الرواية : ادعهم ، بإسقاط ثم ، وقد جاء بإسقاطها على الصواب في كتاب أبي عبيد وفي سنن أبي داود وغيرهما ؛ لأنه تفسير للخصال الثلاث ، وليست غيرها . وقال المازري : ليست ثم ، هنا ، زائدة ، بل دخلت لاستفتاح الكلام والأخذ .