صالح حميد / عبد الرحمن ملوح
1059
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )
قال : « قم . يا نومان « 1 » » ) * « 2 » . 22 - * ( عن عبد اللّه بن مسعود - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « ما أصاب أحدا قطّ همّ ولا حزن فقال : اللّهمّ ، إنّي عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك ، ماض فيّ حكمك ، عدل فيّ قضاؤك أسألك بكلّ اسم هو لك سمّيت به نفسك ، أو علّمته أحدا من خلقك ، أو أنزلته في كتابك ، أو استأثرت به في علم الغيب عندك ، أن تجعل القرآن ربيع قلبي ، ونور صدري ، وجلاء حزني ، وذهاب همّي ، إلّا أذهب اللّه همّه وحزنه ، وأبدله مكانه فرجا » قال : فقيل : يا رسول اللّه ألا نتعلّمها ؟ فقال : « بلى ، ينبغي لمن سمعها أن يتعلّمها » ) * « 3 » . 23 - * ( عن أبي سعيد الخدريّ - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « يقول اللّه : يا آدم ، فيقول : لبّيك وسعديك ، والخير في يديك . قال يقول : أخرج بعث النّار ، قال : وما بعث النّار ؟ قال : من كلّ ألف تسعمائة وتسعة وتسعون ، فذاك حين يشيب الصّغير ، وتضع كلّ ذات حمل حملها ، وترى النّاس سكرى وما هم بسكرى ولكنّ عذاب اللّه شديد . فاشتدّ ذلك عليهم فقالوا : يا رسول اللّه ، أيّنا ذلك الرّجل ؟ قال : « أبشروا ، فإنّ من يأجوج ومأجوج ألفا ومنكم رجل » . ثمّ قال : « والّذي نفسي بيده ، إنّي لأطمع أن تكونوا ثلث أهل الجنّة » . قال فحمدنا اللّه وكبّرنا . ثمّ قال : « والّذي نفسي بيده ، إنّي لأطمع أن تكونوا شطر أهل الجنّة . إنّ مثلكم في الأمم كمثل الشّعرة البيضاء في جلد الثّور الأسود - أو كالرّقمة في ذراع الحمار » ) * « 4 » .
--> ( 1 ) يا نومان : هو كثير النوم . وأكثر ما يستعمل في النداء . كما استعمله هنا . ( 2 ) مسلم ( 1788 ) . وعند البخاري مختصرا ( 4113 ) من حديث جابر وأن الذي استعد لذلك الزبير . ( 3 ) أحمد ( 3712 ) وهذا لفظه وقال الشيخ أحمد شاكر ( 5 / 266 ) إسناده صحيح . والحاكم في المستدرك ( 1 / 501 ) . والألباني في الصحيحة ( 1 / 336 ) رقم ( 199 ) وعزاه لابن حبان والطبراني . ( 4 ) البخاري - الفتح 11 ( 6530 ) واللفظ له . ومسلم ( 222 ) . والرقمة - بفتح القاف وسكونها - : الخط . والرقمتان في الحمار هما الأثران اللذان في باطن عضديه ، وقيل : الدائرة في ذراعه .