صالح حميد / عبد الرحمن ملوح
1238
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )
الأنصار » قال : فكان أبو هريرة يقول : ما ظلم بأبي وأمّي ، لقد آووه ونصروه وكلمة أخرى ) * « 1 » . 8 - * ( عن جابر وأبي أيّوب الأنصاري - رضي اللّه عنهما - قالا : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « ما من امرئ يخذل مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلّا خذله اللّه في موطن يحبّ فيه نصرته ، وما من امرئ ينصر مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلّا نصره اللّه في موطن يحبّ فيه نصرته » ) * « 2 » . 9 - * ( عن سهل بن حنيف ؛ عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال : « من أذلّ عنده مؤمن فلم ينصره وهو يقدر على أن ينصره أذلّه اللّه - عزّ وجلّ - على رؤوس الخلائق يوم القيامة » ) * « 3 » . 10 - * ( عن سعيد بن وهب ، وعن زيد بن يثيع قالا : نشد عليّ النّاس في الرّحبة : من سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول يوم غدير خمّ إلّا قام ؟ قال : فقام من قبل سعيد ستّة ، ومن قبل زيد ستّة ، فشهدوا أنّهم سمعوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول لعليّ يوم غدير خمّ : « أليس اللّه أولى بالمؤمنين ؟ » قالوا : بلى . قال « اللّهمّ من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه » . حدّثنا عليّ بن حكيم أنبأنا شريك عن أبي إسحق عن عمرو ذي مرّ بمثل حديث أبي إسحق ، يعني عن سعيد وزيد ، وزاد فيه : « وانصر من نصره ، واخذل من خذله » ) * « 4 » . 11 - * ( عن حنظلة بن نعيم أنّ عمر بن عصام جاءه فقال : يا أبا رباح ما الّذي ذكر لك أمير المؤمنين عمر حين قدمت عليه في قومك . قال : مررت عليه فقال لي : من أنت ؟ وممّن أنت ؟ . فقلت : يا أمير المؤمنين أنا حنظلة بن نعيم العنزيّ ، فقال : عنزة . قلت : نعم ، فقال : أما إنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يذكر قومك ذات يوم فقال أصحابه : يا رسول اللّه وما عنزة ؟ فأشار بيده نحو المشرق . فقال « حيّ من ههنا مبغيّ عليهم منصورون » ) * « 5 » . 12 - * ( عن معاوية بن حيدة العسيريّ ، قال : قلت : يا نبيّ اللّه ما أتيتك حتّى حلفت أكثر من عددهنّ لأصابع يديه ، ألّا آتيك ولا آتي دينك وإنّي كنت امرأ لا أعقل شيئا إلّا ما علّمني اللّه ورسوله وإنّي
--> ( 1 ) أحمد ( 2 / 410 - 411 ) ، وقال الشيخ أحمد شاكر : ( 18 / 63 ) : إسناده صحيح ، وأصله في الصحيحين . ( 2 ) الهيثمي في مجمع الزوائد ( 7 / 267 ) ، وقال : رواه أبو داود ( 4884 ) ، ورواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن واللفظ في مجمع الزوائد . ( 3 ) أحمد ( 3 / 487 ) ، والهيثمي في مجمع الزوائد ( 7 / 267 ) وقال : رواه أحمد والطبراني وفيه ابن لهيعة وهو حسن الحديث وفيه ضعف ، وقد صرح بالحديث هنا ، وبقية رجاله ثقات . ( 4 ) أحمد ( 1 / 118 ) وقال الشيخ أحمد شاكر ( ح 950 - 951 ) : إسناده صحيح ، وصححه الألباني في الصحيحة ( 1750 ) ، وقد أورد الهيثمي الزيادة المروية عن علي بن حكيم ، وقال : رواه البزار ورجاه رجال الصحيح غير فطر بن خليفة ، وهو ثقة روى عنه البخاري ، مجمع الزوائد 9 / 104 . ( 5 ) الهيثمي في مجمع الزوائد ( 10 / 51 ) ، وقال : رواه أبو يعلى في الكبير ، والبزار بنحوه باختصار عنه والطبراني في الأوسط وأحمد إلا أنه قال عن العصان بن حنظلة أن أباه وفد على عمر ولم يذكر حنظلة ، وأحد إسنادي أبي يعلى رجاله ثقات كلهم .