صالح حميد / عبد الرحمن ملوح

22

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )

الأحاديث الواردة في ( الاتباع ) 1 - * ( عن عمر بن الخطّاب - رضي اللّه عنه - أنّه أتى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم بكتاب أصابه من بعض أهل الكتاب فقرأه « 1 » النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فغضب فقال : « أمتهوّكون « 2 » فيها يا بن الخطّاب ؟ والّذي نفسي بيده لقد جئتكم بها بيضاء نقيّة ، لا تسألوهم عن شيء فيخبروكم بحقّ فتكذّبوا به أو بباطل فتصدّقوا به ، والّذي نفسي بيده لو أنّ موسى صلّى اللّه عليه وسلّم كان حيّا ما وسعه إلّا أن يتبعني » ) * « 3 » . 2 - * ( عن أبي موسى الأشعريّ - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إنّ مثلي ومثل ما بعثني اللّه به كمثل رجل أتى قومه فقال : يا قوم ، إنّي رأيت الجيش بعينيّ . وإنّي أنا النّذير العريان « 4 » ، فالنّجاء « 5 » ، فأطاعه طائفة من قومه فأدلجوا « 6 » فانطلقوا على مهلتهم ( وفي البخاريّ على مهلهم ) وكذّبت طائفة منهم فأصبحوا مكانهم فصبّحهم الجيش فأهلكهم واجتاحهم « 7 » . فذلك مثل من أطاعني واتّبع ما جئت به . ومثل من عصاني وكذّب ما جئت به من الحقّ » ) * « 8 » . 3 - * ( عن عبد اللّه بن مسعود - رضي اللّه عنه - قال : خطّ لنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم خطّا ، ثمّ قال : « هذا سبيل اللّه » ثمّ خطّ خطوطا عن يمينه وعن شماله ، ثمّ قال : « هذه سبل » قال يزيد : متفرّقة على كلّ سبيل منها شيطان يدعو إليه ، ثمّ قرأ : وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ » ) * « 9 » . 4 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « من دعا إلى هدى ، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه ، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا . ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا » ) * « 10 » . 5 - * ( عن أبي رافع - رضي اللّه عنه - أنّه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « لا ألفينّ أحدكم متّكئا على أريكته يأتيه الأمر من أمري ممّا أمرت به أو نهيت

--> ( 1 ) قوله : فقرأه : أي قرىء عليه . ( 2 ) متهوّكون : التهوّك هو التحيّر ، وقيل : هو الوقوع في الشيء بقلة مبالاة . ( 3 ) أحمد ( 3 / 387 ) ، السنة لابن أبي عاصم ( 27 ) ، وقال الألباني : حسن ، المشكاة ( 1 / 63 ) . وعزاه للدارمي ، وذكره في الإرواء وذكر له شواهد كثيرة ( 6 / 3834 ) . ( 4 ) أنا النذير العريان : أصله أن الرجل إذا أراد إنذار قومه وإعلامهم بما يوجب المخافة نزع ثوبه وأشار به إليهم إذا كان بعيدا منهم ليخبرهم بما دهمهم ، وأكثر ما يفعل هذا طليعة القوم ورقيبهم . ( 5 ) النجاء : اطلبوا النجاة . ( 6 ) فأدلجوا : ساروا من أول الليل . ( 7 ) اجتاحهم : استأصلهم . ( 8 ) البخاري - الفتح 11 ( 6482 ) ، ومسلم ( 2283 ) واللفظ له . ( 9 ) أحمد ( 1 / 435 ) واللفظ له ، الحاكم ( 2 / 318 ) وقال : صحيح الإسناد ووافقه الذهبي ، السنة لابن أبي عاصم ( 13 ) ، وقال الألباني ( مخرجه ) : إسناده حسن ، والحديث صحيح . ( 10 ) مسلم ( 2674 ) .