عبد اللطيف عاشور

59

موسوعة الطير والحيوان في الحديث النبوي

5 - الأسد ( لبؤة - أسدة - الشبل - الحفص - الفرهد ) ( أ ) اللغة : الأسد من السباع معروف ، وجمعه : أسود ، وأسد ، وأسد ، واساد . والأنثى أسدة ، ولبؤة . وولد الأسد خاصة هو : الشبل ، والحفص ، والفرهد . وللأسد أسماء كثيرة ؛ قال ابن خالويه : إنها خمسمائة ، وزاد عليها بعضهم مائة وثلاثين ، وربما وصلت إلى الألف ، وأكثرها مشتق من صفاته . ومن أشهرها : أسامة ، والبيهس ، والحارث ، وحيدرة ، والرّئبال ، والضّيغم ، والغضنفر ، والقسورة ، والليث ، والورد . ومن كناه : أبو الأبطال ، وأبو حفص ، وأبو شبل ، وأبو العباس ، وأبو الحارث . ومن أمثالهم في الأسد : « أكرم من الأسد » و « أبخر من الأسد » و « أكبر من الأسد » و « أشجع من الأسد » و « أجرأ من الأسد » . ويضرب المثل بأسد الشّرى ، وهو طريق بسلمى كثيرة الأسد . ( ب ) الطبائع : والأسد أشرف الحيوان المتوحش ، فمنزلته منزلة الملك المهاب لقوته وشجاعته وقساوته وشهامته وجهامته ( غلظ وجهه وسماجته ) وشراسة خلقه . ويضرب به المثل في القوة والنجدة والبسالة وشدة الإقدام ، والجرأة والصولة ، ومنه قيل لحمزة بن عبد المطلب « أسد اللّه » . وأصحاب الكلام في طبائع الحيوان يقولون : إن أنثى السبع المعروف لا تضع