عبد اللطيف عاشور
261
موسوعة الطير والحيوان في الحديث النبوي
[ باب الطاء ] طامر ابن طامر : البرغوث ( انظر القمل ) . 1 - الطائر ( أ ) الطائر في اللغة : الطائر من الحيوان : كل ما يطير في الهواء بجناحين ، وما تطيرت به ؛ أي : تيمنت أو تشاءمت ، والحظ من الخير والشر . ويقال : « طار طائره » : غضب وأسرع . و « هو ساكن الطائر » : حليم هادئ وقور . و « هو ميمون الطائر » : مبارك . ويقال في الدعاء للمسافر : « على الطائر الميمون » . و « طائر اللّه لا طائرك » : لينفذ حكم اللّه وأمره ؛ لا ما تتخوفه وتحذره . ويقال : طائر اللّه لا طائرك [ بالنصب ] أحب حكم اللّه لا حكمك . وجمعه : طير وأطيار وطيور . ويقال : « كأن على رءسهم الطير » : هادئون ساكنون ليس فيهم طيش ولا خفة . وفي التنزيل العزيز : وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبابِيلَ [ الفيل : 4 ] والأبابيل : الجماعات من الناس ، ويجئ في موضع التكثير . وهناك خلاف حول الواحد من لفظها ، واختلفوا أيضا في المراد بالطير الأبابيل ؛ قال سعيد بن جبير : « هي طير تعشش بين السماء والأرض وتفرخ » . وعن عكرمة : أنها طيور خضر خرجت من البحر . وقال عبادة بن الصامت : أظنها الزرازير .