عبد اللطيف عاشور

262

موسوعة الطير والحيوان في الحديث النبوي

( ب ) طبائع الطيور : معظم الطيور مهيأة للطيران ؛ فشكلها انسيابى ، ووزنها خفيف بالنسبة لأحجامها ، وترجع خفة وزنها إلى أن عظامها مفرغة من الداخل من ناحية ، ومن ناحية أخرى لها جيوب هوائية منتشرة حول أجسامها ، وهذه الجيوب الهوائية تعمل « كالبالونات » الصغيرة ، والريش الذي يغطى أجنحة الطيور وذيولها يساعدها مساعدة كبيرة في الطيران ، كما يساعدها على ذلك أيضا أجنحتها القوية . وتشبه الطيور الثدييات في أن دمها دافئ ؛ فأجسام الطيور أكثر دفئا من أجسامنا . وينتشر في العالم كله حوالي 14000 نوع من الطيور ، منها 800 نوع في الولايات المتحدة الأمريكية . ورغم أن كثيرا من الطيور لا تستطيع الطيران ؛ فإن لجميعها أجنحة ، ولا تستطيع كل الطيور أن تجرى هنا وهناك فوق الأرض ، ولكن لكل الطيور - مع ذلك - أرجل . وبالإضافة إلى ذلك ، فلكل الطيور مناقير . وتساعدنا الطيور في عدة أمور : فهي تأكل الديدان الضارة ، والفيران وبذور الحشائش ، والحيوانات الميتة ، كما أنها تمدنا بالطعام ، ويستخدم الحمام الزاجل في نقل الرسائل ، ويمكن تدريب غربان البحر على مساعدة صائدى السمك ، كما يمكن تدريب طيور الباز لتساعد في الصيد . وبطبيعة الحال فإن الطيور تجعل حياتنا أكثر بهجة بألوانها الزاهية ، وتغريدها العذب . وأشهر الطيور الجارحة الصقر ، والبوم ، والنسور ، وإن كانت الحدأة والباز والعقاب تنتمى إلى هذه المجموعة أيضا . وهناك طيور الماء ، والطيور المغردة ، والطيور الطّنانة ، وطيور الصيد ، والطيور المنقرضة . . إنها أمم أمثالنا . ( ج ) فروع من الفقه منثورة : منها - كما قال الدميري - لو ملك الإنسان طائرا أو صيدا وأراد إرساله فوجهان :