خميس السعيد

61

مواقف حلف فيها النبي ( ص )

مشاهد ومواقف وعبر ومعجزات في تلك الغزوة العصيبة 1 - وقت الغزوة وسببها قال الإمام ابن القيم رحمه اللّه : وكانت في سنة خمس من الهجرة في شوال على أصح القولين ، إذ لا خلاف أن أحدا كانت في شوال سنة ثلاث ، وواعد المشركون رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في العام المقبل وهو سنة أربع ثم أخلفوه لأجل جدب تلك السنة ، فرجعوا ، فلما كانت سنة خمس جاؤوا لحربه ، هذا قول أهل السير والمغازي . ا ه « 1 » 2 - معجزات للرسول صلى اللّه عليه وسلم في غزوة الأحزاب : أ - إبصاره قصور الملوك وإعطاؤه مفاتيح ملكهم : عن البراء بن عازب رضي اللّه عنه قال : لما كان حين أمرنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بحفر الخندق عرضت لنا في بعض الخندق صخرة لا تأخذ فيها المعاول ، فاشتكينا إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فجاءنا فأخذ المعول فقال : « بسم اللّه » فضرب ضربة فكسر ثلثها ، وقال : « اللّه أكبر أعطيت مفاتيح الشام ، واللّه إني لأبصار قصورها الحمر الساعة » ، ثم

--> ( 1 ) ( زاد المعاد / 3 / 240 )