العلامة المجلسي

136

بحار الأنوار

* ( باب 7 ) * * ( آخر نادر في معنى كونه صلى الله عليه وآله يتيما وضالا وعائلا ، ) * * ( ومعنى انشراح صدره * وعلة يتمه ، والعلة التي من ) * * ( أجلها لم يبق له صلى الله عليه وآله ولد ذكر ) * الآيات : الضحى " 93 " : والضحى * والليل إذا سجى * ما ودعك ربك وما قلى * وللآخرة خير لك من الأولى * ولسوف يعطيك ربك فترضى * ألم يجدك يتيما فآوى * ووجدك ضالا فهدى * ووجدك عائلا فأغنى * فأما اليتيم فلا تقهر * وأما السائل فلا تنهر * وأما بنعمة ربك فحدث 1 - 11 . بسم الله الرحمن الرحيم * ألم نشرح لك صدرك * ووضعنا عنك وزرك * الذي أنقض ظهرك * ورفعنا لك ذكرك * فإن مع العسر يسرا * إن مع العسر يسرا * فإذا فرغت فانصب * وإلى ربك فارغب 1 - 8 . تفسير : قال المفسرون : في سبب نزول سورة الضحى : قال ابن عباس : احتبس الوحي عنه صلى الله عليه وآله خمسة عشر يوما ، فقال المشركون : إن محمدا صلى الله عليه وآله قد ودعه ربه وقلاه ، ولو كان أمره من الله تعالى لتتابع عليه ، فنزلت : وقيل : إنما احتبس اثنى عشر يوما ، وقيل أربعين يوما ، وقيل : سألت اليهود رسول الله صلى الله عليه وآله عن ذي القرنين ، وأصحاب الكهف ، وعن الروح ، فقال : سأخبركم غدا ، ولم يقل : إن شاء الله ، فاحتبس عنه الوحي هذه الأيام ، فاغتم لشماتة الأعداء ، فنزلت تسلية لقلبه : " والضحى " أي وقت ارتفاع الشمس أو النهار " والليل إذا سجى " أي سكن أهله ، أو ركد ظلامه " ما ودعك ربك " ما قطعك ربك قطع المودع ، وهو جواب القسم " وما قلى " أي ما أبغضك " ولسوف يعطيك ربك فترضى " أي من الحوض والشفاعة وسائر ما أعد له من الكرامة ، أو في الدنيا أيضا من إعلاء الدين ، وقمع الكافرين ، " ألم يجدك يتيما فآوى " قال الطبرسي رحمه الله : في