العلامة المجلسي
128
بحار الأنوار
اسمه الظرب فسماه السكب ، وكان أول ما غزى عليه في أحد ، ويقال : إن المرتجز هو الذي اشتراه صلى الله عليه وآله من أعرابي من بني مرة فجحده فشهد له خزيمة بن ثابت ، وكان فرسا أبيض . ثم قال : السيجان جمع الساج وهو الطيلسان . قوله : فجعلها سترة بين يديه يدل على طولها ، لأنه صلى الله عليه وآله لما سئل عن قدر ما يستر المصلي ، قال : مثل آخرة الرحل . والقضيب : السيف اللطيف في قول الأصمعي ، تشبيها بالقضيب من الشجر ، وقيل : بل القضيب من القضب بمعنى المقضوب ، لا يسمى قضيبا إلا بعد القطع . والقباع : ما يضبب طرف قائمة السيف ، وأكثر ما يقال له : القبيعة ، والذؤابة ما يعلق به من قائمه . والبكرات : الحلق . ونعلق السيف : حديدة تكون في آخر الغمد ، كانت فضة في سيف رسول الله صلى الله عليه وآله . والسكب الواسع الجري كأنه يسكب الأرض ، أي يصبها ( 1 ) . وقال الجزري : يقال : ناقة شحوى ، أي واسعة الخطو ، ومنه أنه كان للنبي صلى الله عليه وآله فرس يقال له الشحاء ، هكذا روي بالمد وفسر بأنه الواسع الخطو . وقال الكازروني : وسمي بالبحر لسعة جريه . والفلك بكسر الفاء جمع فلكة للثدي ، أو فلكة المغزل . والعنزة : رمح صغير . ويدعم عليها أي يتكئ . والعرجون : من عيدان العنب . والموتصله من الوصل ، كأنه سمي بذلك تفألا بوصوله إلى العدو . والدلدل لعلها سميت به تشبيها بالدلدل وهو القنفذ ، أو بشئ يشبهه ، فلعلها شبهت به لقلة سكونها . والايلية : منسوبة إلى قرية بالشام . والمحذوفة ( 2 ) : المقطوعة الذنب . والعفير : تصغير الأعفر كسويد وأسود حذفت همزتهما . والقياس اعيفر ، وهو لون أبيض تعلوه حمرة ، ويعفور مثل أعفر كأخضر ويخضور . والسبت بالكسر : جلود البقر المدبوغة ( 3 ) وإنما سميت الركوة بالصادر لأنه يصدر عنها بالري . والجامع في اسم المقراض لأنه يجمع ما يراد قرضه به ، وذلك من جودته . قوله : فلهش أي فلقدهش ، يقال هش للمعروف ،
--> ( 1 ) المنتقى في مولود المصطفى : الفصل الرابع في جامع أوصافه صلى الله عليه وآله . ( 2 ) في المصدر : محذوفة ولعله مصحف . ( 3 ) في المصدر : والسبت : جلد لم يدبغ . أقول : فيه وهم والصحيح ما في الصلب .