مونتجمرى وات ( تعريب : عبد الرحمن عبد الله شيخ حسين عيسى )
138
محمد ( ص ) في مكة
والسورة رقم 106 ( قريش ) تحث قبيلة قريش على عبادة رب البيت ( الكعبة ) الذي أطعمهم من جوع وامنهم من خوف . والسورة رقم ( 80 ) ( عبس ) توضح كيف يرسل اللّه المطر الذي يروى الأرض فتنتج حبا وعشبا وعنبا وزيتونا ونخيلا وغير ذلك . ( وَالْأَرْضَ وَضَعَها لِلْأَنامِ ( 10 ) فِيها فاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذاتُ الْأَكْمامِ ( 11 ) وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحانُ ( 12 ) . . ) السورة رقم 55 ( الرحمن ) . ولأن اللّه سبحانه هو واهب الموت والحياة للبشر لذا فإنه كما منح البشر المرعى ، فإنه يحيله جافا ، ففي السورة رقم 87 ( الأعلى ) نقرأ : ( وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعى ( 4 ) فَجَعَلَهُ غُثاءً أَحْوى ( 5 ) . . ) . وأخيرا فالسورة رقم 88 ( الغاشية ) « 3 » تحدثنا عن اللّه سبحانه كخالق للإبل والسماء والجبال والأرض : ( أَ فَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ ( 17 ) وَإِلَى السَّماءِ كَيْفَ رُفِعَتْ ( 18 ) وَإِلَى الْجِبالِ كَيْفَ نُصِبَتْ ( 19 ) وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ ( 20 ) . . ) . وفي الوقت نفسه نجد في أوائل السورة رقم 55 ( الرحمن ) « 4 » نجد إشارة إلى خلق الأبدان والبحار وكل الكائنات ، ونصل لذروة عظمة اللّه فهو يخلق ولا أحد يخلق سواه : ( كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ ( 26 ) وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ ( 27 ) . . ) . وعلى هذا ، فهناك عدد كبير من الآيات تتناول هذا الموضوع : لطف اللّه سبحانه وقوته . حقا ان مسألة لطف اللّه وقوته هي إلى حد بعيد أبرز
--> ( 3 ) Bell , op . cit . . لكن المترجم رجع للمصاحف المتداولة . ( 4 ) كما وضع لها بل تاريخ نزول تقريبيا Bell , op . cit