ابن الصوفي النسابة

76

المجدي في أنساب الطالبيين

جزو جمع همان قبيله‌اى كه بدان آمده بودند محسوب وبدان منسوب مى گشتند ، وبدانها مولى گفته مىشد ، وحتّى گاه از طريق فرزند خواندگى « تبنّى » اينان فرزند يكى از افراد آن قبيله‌اى كه أو را خريده يا أسير كرده يا پناه داده ويا به أو كارى فرموده است ، بشمار مىآمدند وميراث مىبردند . قرآن مجيد با آية مباركه « . . . وَما جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ أَبْناءَكُمْ ذلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْواهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ * ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آباءَهُمْ فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوالِيكُمْ » ( احزاب : 3 و 4 ) . رسم وعنوان خلاف حقيقت وطبيعت ( تبنّى - فرزندخواندگى ) را الغاء ، ولى رابطه « ولاء » را ابقاء فرمود . پيغمبر أكرم صلّى اللّه عليه وآله كه با رأفت كامله وعطوفت شاملهء خود همواره وتا نفس بازپسين در مقام دلجويى از ضعيفان وبينوايان واحقاق حقوق ايشان وتوصيهء بحال آنان بود ، ودر ساعات باز پسين حيات طيّبهء اين جهانى خود ، وپيش از آنكه به لقاى حق نائل وبه رفيق اعلا واصل شود ، مى فرمود : « أرقّاؤكم ، أرقّاؤكم ، أطعموهم ممّا تطعمون ، وألبسوهم ممّا تلبسون » و « الصلاة وما ملكت أيمانكم » با صدور فرمان واطلاق بيان « مولى القوم منهم » و « مولى القوم من أنفسهم » و « الولاء لحمة كلحمة النسب لا يباع ولا يوهب » ( كنز العمّال ج 10 ص 324 ببعد ) . انتساب قطعي موالى را به همان قوم وقبيله‌اى كه بسبب « ولاء » بآن تعلّق داشتند تأييد وتحكيم فرمود ، وبدين سان آن خفّت وخوارى احتمالي وكسر شأني كه متوجّه موالى مىشد ، از ميان برداشته شد ، وشارع مقدّس براي حفظ وحراست حقوق موالى واجراى أمور وحدود مربوط به آنان احكام دقيق