ابن الصوفي النسابة

601

المجدي في أنساب الطالبيين

فرضنا وفاة الحسين ( رض ) في 187 أو 186 ، يرتفع الاشكال ويمكن الجمع بين جميع ما ورد في شأن الحسين رض ، واللّه العالم . وراجع الأقوال في شأن وثاقه الحسين أو حسنه في « تهذيب المقال في تنقيح كتاب الرجال » للعالم الفاضل السيّد محمّد علي الموحّد الأبطحي الاصفهاني ج 2 ص 11 - 104 . ويعجبني أن أورد هنا ما ذكره مجد الدين محمّد بن يعقوب الفيروزآبادي في « المغانم المطابة في معالم طابة » فإنّ فيه فوائد لم توجد في بعض المراجع بشأن زواج الحسين رض مع كلثم ، أو كلثوم ، ولا يخفى أنّ العمرى « ره » يصرّح في « المجدي » حين يذكر ولد عبد اللّه بن علي بن الحسين عليهم السّلام الملقّب بالباهر ، أنّ له عشرة أولاد منهم البنات ثلاث وهنّ : كلثم خرجت إلى عبّاسيّ ، ثمّ خلّف عليها الحسين بن زيد ، فولدت له ، وفاطمة ، وعليّة هي العالية زوج الصادق ، قيل : زوجة عبد اللّه بن الصادق ، والأوّل أصحّ » . ولكن في كثير من المآخذ يقال : إنّها كلثم بنت محمّد بن عبد اللّه الذي لقّب بالأرقط ؛ لأنّه كان مجدرا ، ويحتمل أنّه كانت في هذه المراجع كلثم أخت محمّد ابن عبد اللّه الأرقط لابنته ، فحرّفت كلمة « أخت » إلى « بنت » ، لما كان أمر زواج كلثم وعقدة نكاحها بيد أخيها محمّد الأرقط بعد وفاة أبيها عبد اللّه الباهر رض ، ظاهرا لا شرعا وواقعا ؛ لأنّها كانت ثيّبا ( بفرض صحّة رواية العمرى ره ) ولا ولاية شرعا على الثيّب وأمرها بيدها . وعلى أيّ حال يجدر الموضوع أن يبحث عنه الباحثون حتّى يظهر من كانت هذه السيّدة الشريفة ؟ هي كلثوم بنت عبد اللّه الباهر ؟ أو هي كلثوم بنت محمّد بن عبد اللّه الأرقط ؟ ويؤيّد صحّة قول « العمري » ما يحكيه الفيروزآبادي من مال