ابن الصوفي النسابة

56

المجدي في أنساب الطالبيين

« فالامساك عن ذلك أمثل » « 1 » أنسب وأفضل است . امّا با اين همه ، از بيان مجملى از آن مفصّل ، ودر حدّى كه ايجازى مخل يا اطنابى ممل ، آن را از توجّه نظر خوانندگان محترم محروم نكند ، گريز وگزيرى نيست . در اينكه معرفت أنساب از « علوم » شمرده مىشود شكّى نيست ، قطع نظر از آنكه در طول قرون علماء وأدباء وأرباب معاجم از آن به « علم » تعبير فرموده‌اند ، ودر كلمات غير عربى كه در ألسنه ولغات ديگر ملل عالم ، مقابل « علم انساب » شناخته مىشود ومفهم ومؤدّى همين مقصود است ، نيز مادّهء علم ومعرفت در آن مستعمل است ، در همان چه كه به « حديث » مشهور شده است ( واگر آن چنانكه « ابن حزم » مدّعى شده ، « موضوع » نباشد - جمهرة أنساب العرب ص 3 و 4 ) رسول أكرم صلى اللّه عليه وآله از آن تعبير به « علم » فرموده است كه « هذا علم لا ينفع وجهل لا يضر » . دربارهء اين « حديث ؟ » حافظ « ابن حجر عسقلانى » در « لسان الميزان » ج 3 ص 104 ضمن ترجمهء « سليمان بن محمّد الخزاعي » چنين مىگويد : « سليمان بن محمّد الخزاعي ، روى عن هشام بن خالد ، عن بقيّة ، عن ابن جريج ، عن عطا ، عن أبي هريرة رضى اللّه عنه ، أنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله دخل المسجد فرأى جمعا من الناس على رجل ، فقالوا ( كذا ) ما هذا ؟ قالوا : يا رسول اللّه رجل علّامة ، قال : وما العلّامة ؟ قال : أعلم الناس بأنساب العرب ، وأعلم الناس بعربيّة ، وأعلم الناس بالشعر ، وأعلم الناس بما اختلف فيه العرب ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : هذا علم لا ينفع

--> ( 1 ) از وصيّت معروف حضرت أمير بحضرت مجتبى عليهما السلام شماره 31 « رسائل » .