ابن الصوفي النسابة

196

المجدي في أنساب الطالبيين

وحكى لي أن ابن الكلبي ذكر عن خراش بن إسماعيل أنّ خولة سباها قوم من العرب في سلطان أبي بكر ، فاشتراها أسامة بن زيد وباعها من علي عليه السّلام ، فلمّا عرف علي عليه السّلام صورتها ، أعتقها وأمهرها وتزوّجها ، فقال ابن الكلبي فيما زعم البخاري من قال إنّ خولة من سبي اليمامة فقد أبطل . وقال ابن خداع ناسب المصريّين في كتابه « المبسوط » : قال النبي صلّى اللّه عليه وآله لعلي عليه السّلام : « يولد لك ولد تحلّيه اسمي وكنيتي » . وقال ابن خداع : وكانت رخصة من النبي صلّى اللّه عليه وآله لعلي عليه السّلام ، فولد محمّد بن الحنفية على خلاف من الرواة في ولاة عمر ، فسمّاه أبوه محمّدا ، وكنّاه أبا القاسم ولم يكن ذلك إلّا له . حدّثني شيخ الشرف ، قال : حدّثنا البخاري ، قال : حدّثنا ابن دينار ، عن ابن عبدة ، عن خليفة « 1 » ، عن الحسن بن أبي عزّة ، عن منذر الثوري ، عن محمّد ابن الحنفيّة ، قال : قتل مع الحسين بن علي عليه السّلام ستّة عشر رجلا كلّ منهم قد ركض في بطن فاطمة عليهم السلام والرضوان . ومات محمّد ابن الحنفيّة بالطائف ، وهو ابن خمس وستّين سنة ، كذلك ذكر أبو المنذر علي بن الحسين بن طريف البجلي الخزّاز الكوفي ، وكان فاضلا متبحّرا قرأ عليه شيخ الشرف واستكثر منه . قال النسّابة الموضح : والعبّاس الأكبر أبو الفضل * قتل بالطفّ ، ويلقّب السقّاء ، دمه في بني حنيفة ، وكان صاحب راية أخيه الحسين ، قتل وله يومئذ أربع

--> ( 1 ) هو أبو عمرو خليفة بن خيّاط شباب العصفري المتوفّى سنة 240 صاحب « كتاب الطبقات » و « التاريخ » وغيرها .