ابن الصوفي النسابة
197
المجدي في أنساب الطالبيين
وثلاثون سنة ، وبذلك قال والدي أبو الغنائم ابن الصوفي النسّابة وابن خداع . واختلفوا أنّ العبّاس أكبر أم أخوه عمر ، فكان ابن شهاب العكبري وأبو الحسين الأشناني وابن خداع يرون أنّ عمر هو الأكبر ، وشيخنا أبو الحسن شيخ الشرف والبغداديّون ووالدي يرون أنّ عمر أصغر من العبّاس ، ويقدمون ولد العبّاس على ولده . رجعنا إلى رواية الموضح العمري رحمه اللّه ، قال : وعثمان بن علي عليه السّلام * يكنّى أبا عمرو ، قتل وهو ابن احدى وعشرين سنة ، وجعفر أبو عبد اللّه * قتل وهو ابن تسع وعشرين سنة ، وعبد اللّه أبو محمّد الأكبر * قتل وهو ابن خمس وعشرين سنة ، ودمه في بني دارم ، أمّ الأربعة أمّ البنين بنت خزام الكلابيّة ، قتلوا جميعا بالطفّ رضي اللّه عنهم . قال الموضح : وعمر المكنّى أبا القاسم * . وقال ابن خداع : بل يكنّى أبا حفص ورقيّة ، أمّهما الصهباء بنت ربيعة الثعلبيّة ، وهو توأم ، وكان آخر من مات من بني علي عليه السلام الذكور المعقّبين ، وكان عمر بن علي ذا لسن وجود وعفّة . فوجدت أنا في كتاب صنّفه أبو أحمد عبد العزيز « 1 » بن أحمد الجلودي ، بفتح الجيم ، وسمه بكتاب بيوت السخاء والكرم ، قال : اجتاز عمر بن علي بن أبي طالب عليه السّلام في سفر كان له في بيوت من بني عدي ، فنزل عليهم ، وكانت شدّة ، فجاءه شيوخ الحيّ فحادثوه ، واعترض رجل منهم مارّا له شارة « 2 » ، فقال : من
--> ( 1 ) أشهر من أن يعرف ألّف قرب مائتين كتابا في شتّى العلوم ، منها في الفقه والحديث والتفسير والأدب والتاريخ والسيرة والطبّ والنجوم والكلام وغيرها ( راجع الفهرست وتنقيح المقال وتأسيس الشيعة لفنون الاسلام ) تجد فيها أسماء كتبه رضوان اللّه عليه . ( 2 ) في الأصل : ساره ، والتصحيح قياسي .