غالب حسن الشابندر

74

ليس من سيرة الرسول الكريم

* نقرأ أنّ خديجة عندما كانت تريد أن تخفف من روع النبي تارة تناديه يا ابن العم ، وأخرى يا ابن عبد الله . * وتتباين هذه الروايات في تشخيص أوليّات الأزمة ، فهي تارة صورة جبريل في السماء ، وأخرى الصوت والنداء ، وثالثة الضوء ، وهكذا . هذا وربما نواصل المعالجة في السطور التالية . الروايات المعنيّة 1 تتحدّث الروايات ( 1 ، 2 ، 3 ، 4 ، 5 ، 6 ، 7 ، 8 ، 9 ، 10 ، 19 ، 21 ، 23 ، 24 ، 27 ، 28 ، 29 ) عن لحظة الوحي الأولى بوضوح ، اي عن لحظة المشروع النبوي الكبير في بدايته المجسّمة المسمّات على صعيد الفعل والقول والمهمة والتكليف ، سواء كان أوّل ما نزل من القرآن سورة ( إقرأ ) أو سورة ( يا أيها المدثر ) كما في رواية جابر الأنصاري ( 27 / 7 - ز ) أو سورة الفاتحة ( 18 / 5 - ج ) ، وسواء كان ذلك في اليقظة أو في المنام كما في رواية ابن إسحاق ( 19 / 6 - أ ) ، وأمضاها الطبري في تاريخه « 1 » ، والمطلوب هو إجالة النظر في هذه الروايات سندا ومتنا . وفي الحقيقة هناك أكثر من رواية في هذا الكم تستدعي النظر قبل غيرها لأسباب فنيّة وعلمية . الرواية ( 19 / 6 - أ ) هذه الرواية مرسلة لأنّ عبيد بن عمير بن قتادة الليثي تابعي توفي

--> ( 1 ) تاريخ الطبري 24 / 7 - د .