محمد سعيد رمضان البوطي
151
فقه السيرة النبوية مع موجز لتاريخ الخلافة الراشدة
الإسلامي ودولته الناشئة في المدينة . وهذه هي البنود مرتبة حسب ترتيبها في نص الكتاب نفسه : 1 - المسلمون من قريش ويثرب ومن تبعهم فلحق بهم وجاهد معهم ، أمة واحدة من دون الناس . 2 - هؤلاء المسلمون جميعا على اختلاف قبائلهم يتعاقلون بينهم ، ويفدون عانيهم « 15 » بالمعروف والقسط بين المؤمنين . 3 - إن المؤمنين لا يتركون مفرحا « 16 » بينهم أن يعطوه في فداء أو عقل . 4 - إن المؤمنين المتقين ، على من بغى منهم أو ابتغى دسيعه « 17 » ظلم أو إثم أو عدوان أو فساد بين المؤمنين ، وأن أيديهم عليه جميعا ولو كان ولد أحدهم . 5 - لا يقتل مؤمن مؤمنا في كافر ، ولا ينصر كافرا على مؤمن . 6 - إن سلم المؤمنين واحدة ، لا يسالم مؤمن دون مؤمن في قتال في سبيل اللّه إلا على سواء وعدل بينهم . 7 - ذمة اللّه واحدة ، يجير عليهم أدناهم ، والمؤمنون بعضهم موالي بعض دون الناس 8 - لا يحل لمؤمن أقرّ بما في الصحيفة وآمن باللّه واليوم الآخر أن ينصر محدثا أو أن يؤويه ، وإن من نصره أو آواه فإن عليه لعنة اللّه وغضبه يوم القيامة لا يؤخذ منه صرف ولا عدل . 9 - اليهود ينفقون مع اليهود ما داموا محاربين . 10 - يهود بني عوف أمة مع المؤمنين ، لليهود دينهم ، وللمسلمين دينهم ، إلا من ظلم وأثم فإنه لا يوتغ « 18 » إلا نفسه وأهل بيته . 11 - إن على اليهود نفقتهم وعلى المسلمين نفقتهم . وإن بينهم النصر على من حارب أهل هذه الصحيفة . 12 - كل ما كان بين أهل هذه الصحيفة من حدث أو اشتجار يخاف فساده ، فإن مرده إلى اللّه عز وجل وإلى محمد رسول اللّه . 13 - من خرج من المدينة آمن ومن قعد آمن ، إلا من ظلم وأثم . 14 - إن اللّه على أصدق ما في الصحيفة وأبره ، وإن اللّه جار لمن برّ واتقى .
--> ( 15 ) العاني : الأسير . ( 16 ) المفرح : المثقل بالديون الكثير العيال . ( 17 ) الدسيعة : العظيمة ، وهي في الأصل ما يخرج من حلق البعير إذا رغا . ( 18 ) يوتغ : يهلك .